المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
الجمعة 30 آذار 2018 - 19:52 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

قاسم: هذا هو سبب اهتمامنا بالانتخابات

قاسم: هذا هو سبب اهتمامنا بالانتخابات

سأل نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، في كلمة ألقاها خلال حفل توزيع جوائز على الفائزين في مسابقات القرآن الكريم، "من أعطى أميركا الحق لتسود على العالم وتستخدم الناس عبيدا والبلدان بقرة حلوبا لها؟"، مردفا "نحن قلنا لا ورفضنا هذا المنطق الأميركي، ووقفنا ونجحنا بحمد الله تعالى وسنستمر".

وقال: "أميركا قائمة على الظلم والحروب والفساد والضغط، فإذا اتهمتنا بأننا إرهاب فهذا وسام لنا، وإذا قالت عنا بأننا منبوذون منها فهذا دليل على أننا على الطريق الصحيح، وإذا انزعجت منا فهذا دليل على أننا تركنا آثارا مهمة في مواجهة هذا المشروع، وعلى كل حال، عطلنا مشروعين أميركيين كبيرين جدا في هذه المنطقة كان يمكن أن يحولا مسيرة لمنطقة في هذا العالم، الأول هو الشرق الأوسط الجديد من بوابة العدوان الإسرائيلي سنة 2006 على لبنان، والثاني من بوابة الشرق الأوسط الجديد بالعدوان على سوريا سنة 2011، وكانت النتيجة أننا كسرنا المشروع الأول بكسر اليد الإسرائيلية وإلحاق الهزيمة بها من خلال ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، وكسرنا اليد الأميركية مجددا في سوريا من خلال تعاون روسيا وإيران والدولة السورية وحزب الله.

أضاف: "عندما نواجه إسرائيل من نواجه؟ نواجه إسرائيل المحتلة والمعتدية القاتلة الظالمة، وهذا حق، فأساس وجود إسرائيل مبني على العدوان وكل توسعها مبني على العدوان، وأثبتت التجارب أننا عندما قاومنا وقلنا لا لإسرائيل، استطعنا دحرها وانتصرنا عليها، وها هي اليوم تعيش أزمة مستقبلها لأنها تعلم بأن لا مستقبل لها داخل أمة تريد استقلالها وعزتها وتحريرها".

وتابع: "نحن مهتمون جدا بالانتخابات النيابية، ولعلها أهم انتخابات مرت علينا خلال الأعوام السابقة في لبنان، والسبب في ذلك أن حجم التحديات أكبر من أي وقت مضى، والانتخابات هي خيار سياسي، بمعنى انه عندما يؤيد الناس مجموعة من الممثلين يحملون رؤية وفكرة استقلالية مقاومة لبناء الأجيال وبناء البلد على قاعدة الحماية والبناء، فهذا يعني أن يتمكن هؤلاء الممثلون من أن ينقلوا البلد إلى حال أفضل في مواجهة التحديات.

أردف، "فالانتخابات ليست كرسيا يعطى منحة لأحد، وليست مكتسبا لا لجهة ولا لفريق، هي تكليف، وهي مسؤولية علينا أن نحملها بكل أمانة من أجل أن ننقل شعبنا إلى حال أفضل على المستوى السياسي والاجتماعي والإنمائي وفي كل المجالات، أي باختصار على قاعدة نحمي ونبني لمستقبل الحماية والدولة في مواجهة التحديات. من هنا نحن مهتمون بهذه الانتخابات، والاهتمام منصب على إظهار حجم تأييدنا الشعبي، لأن تأييدنا الشعبي كلما برز بشكل أكبر كلما يئس الأعداء منا وحققنا انتصارات بالصورة قبل أن ندخل إلى الميدان، أن تظهر القوة فيرتدع العدو أوفر من أن تستخدم القوة لردعه، قوتنا بشعبيتنا ونريد إظهارها ليراها العالم وليرتدع العدو، وهذه نقطة هامة، وإذا ارتدع العدو نستطيع أن ننطلق إلى البناء في الداخل بشكل أفضل".

وختم قاسم: "نحن دعونا الناس لإبراز هذا الخيار، ولا نعيش مشكلة كم نائبا سيكون لنا في المجلس النيابي ولا حجم التأييد الذي سنأخذه من أجل كسب بعض المقاعد، لا، نحن نريد إبراز حجم التأييد الشعبي".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة