المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
الأحد 18 آذار 2018 - 23:00 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

باسيل من ذوق مكايل: نتكلم بالسيادة والإزدهار لكنهم لا يملكون سوى الشتيمة

باسيل من ذوق مكايل: نتكلم بالسيادة والإزدهار لكنهم لا يملكون سوى الشتيمة

زار رئيس التيار "الوطني الحر" الوزير جبران باسيل في إطار جولته في منطقة كسروان، بلدة ذوق مكايل، يرافقه عدد من المرشحين على لائحة التيار: العميد شامل روكز، منصور البون، شرف أبو شرف، الوزير السابق زياد بارود وروجيه عازار.

وأقيم له استقبال شعبي حاشد، تقدمه رئيس بلدية ذوق مكايل الفخري نهاد نوفل، الرئيس الحالي إيلي بعينو وأعضاء المجلس البلدي، وجال باسيل في منطقة السوق العتيق، متفقدا أعمال الصيانة.

وألقى باسيل كلمة، فقال: "إننا نلتقي اليوم في سوق المدينة، السوق العتيق في منطقة ذوق مكايل، الذي يجسد تاريخ لبنان العتيق والحاضر، نتمنى أن يكون لبنان بأجمله يشبه منطقة ذوق مكايل، التي حافظت على تاريخها، والفضل يعود إلى أهلها. تهانينا للرئيس السابق نهاد نوفل، وفريق العمل تباعا، الذي يعمل بكل جدية وتعاون. إياكم أن تنتقل عدوى أساليب تخريبية إلى التيار الوطني الحر، شاءت أن تجمع المنطقة التناقض بين التراس والتاريخ ودواخين شركة الكهرباء".

أضاف: "جريمتنا أننا وضعنا مشروعا كاملا لمعمل الذوق، كامل الواصفات، تعذبنا وتألمنا أربع سنوات، توقفت الخطة وتوقف العمل بها، من المفروض أن تكون قد تأمنت الكهرباء لكل المواطنين في نهاية سنة 2015. صحيح أن الخطة كانت تحتاج إلى وقت طويل، لكن لو لم نلق اعتراضا، لكانت الخطة قد نفذت وانتهينا من أزمة الدواخين. إنهم لا يعرفوا تاريخنا، إنهم يوجهون إلينا كل الكلام كالفساد، مقابل العمل الذي نقوم به من أجل لبنان، نتكلم بالسيادة والازدهار والانتشار، وهم لا يملكون إلا الشتيمة، من حقنا ومن حقكم أن نعمل من أجل هذا الوطن".

وكان لباسيل محطة في درعون حريصا، حيث أقيم حفل استقبال على شرفه في "بيت عنيا"، تحدث خلاله عن زيارته الأخيرة إلى روما، ومشاركته في مؤتمر دعم الجيش والقوى الأمنية.

وقال:"ذهبنا كي نؤمن الدعم لمؤسسة الجيش، التي خرج التيار الوطني الحر من كنفها، وكانت دائما ملجأنا ومثلت الشرعية اللبنانية عندما ضاعت وتشردت في زواريب الحرب والمليشيات، وتصدت في كل مرة تعرضت سيادتنا للخطر. والتيار يقدم اليوم بطلا من أبطال الجيش كي يترشح عن دائرة كسروان جبيل".

وعن مشاركته في اجتماع الأونروا في شأن اللجوء، أوضح أن "لبنان كان متعاطفا وقام بواجبه الأخلاقي والإنساني اتجاه النازح الفلسطيني والسوري، وكل طالب حرية أتى إلى بلدنا طالبا الملجأ. قلنا للمجتمع الدولي إنك تخلق المشاكل في العالم ولا تحلها، إنما أيضا تحمل حلها لدول صغيرة ليست مسؤولة عنها، وتهدد بزوالها وتهدد التنوع في لبنان والمنطقة. يتسببون عن قصد بالنزوح المبرمج ومن ثم يعملون لتكرسيه ودمجه وتوطينه".

وإذ أكد أنه "إذا زال الشعب اللبناني زال لبنان، وإذا بقيت الأرض من دون شعبها أيضا سيزول لبنان"، قال: "لذلك توجهنا باسم الشعب اللبناني إلى المجتمع الدولي وحملناه المسؤولية ورفضنا هذا الأمر. إنما يبقى علينا مسؤولية المواجهة هنا، والمبادرة وتحرك حكومتنا باتجاه ما يلزم، لأن لبنان مهدد وهذا الأمر نبهنا إليه منذ اليوم الأول".

وقال: "في هذه المحطة الانتخابية علينا أخذ تجديد الثقة منكم لحل هذا الموضوع، ونواجه العالم كي نؤمن العودة الآمنة للسوريين إلى بلدهم، كي نعيش نحن وإياهم بسلام، هم في بلدهم ونحن في بلدنا، ونكون إخوة وأشقاء كما يجب أن نكون".

ومن حريصا انتقل باسيل والوفد المرافق إلى حارة صخر، حيث افتتح المركز الانتخابي للمرشح روجيه عازار، وكانت له كلمة دعا فيها كل المنتسبين إلى التيار "الوطني الحر" أن يكونوا على "مستوى المرحلة والتحدي".

وقال: "في انتخابات 2005 و2009 كان الجنرال عون يقود المعركة الانتخابية، واليوم هو يقود البلاد، ونحن نقود معركة كسروان. إن المعركة اليوم أكبر والحصار أقوى، وكل ما يحصل اليوم هو لهدف واحد وهو إضعافنا في الوقت، الذي نحن نريد بلدا قويا وعهدا قويا. لقد عذبونا منذ 1990 حتى 2005، وتابعوا من 2009 حتى 2018. لقد عذبونا بسبب رغبتنا في إجراء الانتخابات والقانون الانتخابي والنفط والكهرباء، وأيضا لأننا أردنا تسهيل عملية الانتخاب من خلال خلق مراكز اقتراع والبطاقة الممغنطة. لقد آن الأوان لنا كي نعذبهم لأننا نريد أن يخسروا في الانتخابات".

وأكد أن "التيار الوطني الحر هم أشخاص لديهم الأخلاق ويستوعبون الجميع، نحن تيار يعطي ولدينا كتلة نيابية، وكل المرشحين معنا سيكونون معنا في التكتل ويلتزمون بقرارنا السياسي، وكما صمدنا كتلة واحدة في المجلس النيابي والحكومة على الرغم من كل الضغوطات المالية في الانتخابات الرئاسية والتهويل في حرب تموز، لأن موقفنا السياسي قوي، هكذا علينا أن نهيئ لكل من ينتخبون أن يكونوا معنا في التكتل ويمثلونا ويتحدثوا باسمنا".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة