كشف المتحدث باسم رئيس الحكومة العراقية، سعد الحديثي، في تصريح خاص لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم الثلاثاء، 13 آذار، تفاصيل رفع الحظر الجوي والبري عن المنافذ الحدودية لإقليم كردستان.
وأكد الحديثي، أن كل الملفات الخاصة في العمل بمطاري "أربيل والسليمانية" الواقعين في إقليم كردستان، حسمت باستجابة حكومة الإقليم للقرار الصادر من الحكومة الاتحادية، لإخضاع المطارين والمنافذ للسلطة الاتحادية.
وأضاف، أن إخضاع المطارين والمنافذ، من خلال موظفين تابعين للسلطة الاتحادية، يتولون متابعة قطاع الجنسية، والجوازات، والقضايا المرتبطة بهما، وكذلك في قطاع الجمارك، وأيضا الخاص بربط منظومة المطارين بالمنظومة الاتحادية الخاصة بالمرور الأمني أو ما يعرف بـ"البايسز" التي تخضع لها كل المنافذ الحدودية في العراق.
وأكمل الحديثي، أيضا في ما يخص استحداث مديرية للحماية الخاصة على مطاري الإقليم، تكون القيادة فيها لوزارة الداخلية الاتحادية وتخضع للحكومة الاتحادية، بالتالي كل المتطلبات القانونية والدستورية التي تضمن إخضاع المطارين للسلطة الاتحادية تم العمل على تطبيقها وسيتم المباشرة بالرحلات في القريب العاجل.
وذكر الحديثي أنه سيتم ربط دوائر الجوازات، والجنسية ومنتسبيها في المطارين، بوزارة الداخلية التي ستكون أيضا تحت قيادتها مديرية الحماية الخاصة على المطارين.
وبشأن إعادة فتح المنافذ الحدودية البرية، أفاد الحديثي، بأن العمل يجري على استكمال كل المتطلبات اللازمة لإخضاع المنافذ البرية، للسلطة الاتحادية. وتابع الحديثي، سيتم ربط منظومة التحقق "البايسز" في المنافذ الحدودية البرية في الإقليم.
ولفت، أيضا في ما يخص تشكيل لجنة عليا للإشراف على المنافذ الحدودية سواء كان ذلك المطارين أو المنافذ الحدودية البرية الواقعة في الإقليم والتأكد من الالتزام بالمعايير الاتحادية.
وألمح المتحدث باسم الحكومة العراقية، في ختام حديثه، إلى أن هذه اللجنة العليا، تضم ممثلين من السلطات المعنية في المركز، والإقليم، وتعمل تحت إشراف رئيس الوزراء وترفع تقاريرها له أو إلى من ينوب عنه أو من يخول إليه في هذا الأمر.
اخترنا لكم



