قال اللواء أشرف ريفي إنّه "لن نقبل بالمحارق في بلدية طرابلس ولا بالطمر، ومن المؤسف أن نقول إن القرار الأخير لمجلس الوزراء يقضي بإغلاق الجبل الحالي وإقامة آخر وهو ما لن نقوم به، بل نحن سنعالج الجبل الحالي مع الدكتور عماد وشركته لنقول للعالم إن ذلك هو نموذج للعقل اللبناني ومحبة المغتربين لبلادهم التي دفعتهم نحو تقديم العلاج المجاني للمشكلة القائمة، إضافة إلى علاج مجاني للمياه المبتذلة حيث ستتحول مياه الصرف الصحي إلى مياه صالحة للشفه أو على الأقل تستعمل لري المزروعات في الفترة الأولى".
وأضاف خلال مشاركته في محاضرة في قصر نوفل، عن سبل التخلص من جبل النفايات وتنظيف مجرى نهر أبو علي أنّ "الشركة المعنية التي نحن بصدد الحديث عنها قدمت للبنان أجمع نموذجا بيئيا. وأتمنى على بلدية طرابلس أن ترسل بعثة لترى على أرض الواقع كيف يعمل هذا المعمل، ونحن اليوم على المستوى النظري مقتنعون تماما بأن هذا الحل هو الأنسب للبيئة. وفي المقابل نحن مع إرسال بعثة لرؤية المشروع على أرض الواقع لنقول لجميع اللبنانيين إن بلدية طرابلس وجدت الحل لمعالجة جميع نفايات لبنان".
وتابع: "هناك معلومات عن وجود أحد فوق المناقصات في الجمهورية اللبنانية، وقد طلب منه شراء خمسة محارق بمبالغ خيالية لمعالجة نفايات لبنان، ونقول له: لا تقترب من طرابلس، فنحن لن نسمح بمحارقك وهذه المحارق ستكون السبب بحرقك سياسيا وشعبيا وكفاكم ضحكا على الناس. وها هو المشروع الذي قدمناه عبر بلدية طرابلس ولا يكلف الدولة سوى المعقول، فلتقوموا بتطبيقه في كل لبنان".
وقال: "إنطلاقا من حرص بلدية طرابلس على تنظيم توزيع الطاقة الكهربائية أثناء فترة إنقطاع التيار الكهربائي، والرقابة على تسعيرة إشتراكات المولدات الخاصة التي تتفاوت أسعارها بين فترة وأخرى ومنطقة وأخرى، وعلى ضرورة إيجاد طريقة للتخلص من الشبكات العنكبوتية التي أصبحت تشوه أحياء المدينة وتغطي معظم أعمدة الكهرباء فيها، وحرصا على تأمين الإنارة المجانية للطرقات العامة ليلا، ولما كانت الحلول لهذه المشاكل تأتي عن طريق تأمين الطاقة البديلة بشكل منظم ومدروس، قامت البلدية بتكليف الشركتين العاملتين في مدينة طرابلس بإيجاد خطط لتأمين الطاقة البديلة، لإعداد دراسة تقنية وواقعية وتقديم الاقتراحات اللازمة لحل المشاكل المشار إليها".
اخترنا لكم

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥