نقلت وكالة الأنباء التركية أناضول أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وصف الرئيس السوري بشار الأسد بالقاتل الذي تسبب بمقتل نحو مليون من الأبرياء والنساء والأطفال السوريين بالأسلحة الكيميائية والتقليدية.
كما أعرب أردوغان عن استغرابه من وقوف العالم ودفاعه عن النظام السوري ورئيسه. ولفت إلى أن الدول والمؤسسات التي تحاول إعطاء تركيا دروسا في الديمقراطية والقانون وحقوق الإنسان في كل فرصة تسنح لها، التزمت الصمت إزاء ما يجري في سوريا.
جاء هذا في كلمة ألقاها أردوغان أمام أنصار حزبه "العدالة والتنمية" في ولاية غازي عنتاب جنوبي البلاد يوم الأحد.
وأشار أردوغان إلى أن تركيا لم تقف إلى جانب الظلم ولن تناصر الظالمين، وكانت وما زالت تدافع عن حقوق المظلومين وتعمل على نصرتهم.
وأكد أردوغان، بشأن عملية غصن الزيتون الجارية في عفرين السورية، أنها ستستمر إلى أن يتم تطهير المنطقة بالكامل من التنظيمات الإرهابية. وأضاف أنّ غصن الزيتون ستعيد منطقة عفرين إلى أصحابها الحقيقيين، كما جرى خلال عملية درع الفرات سابقا.
وفي معرض انتقاده لمواقف بعض الجهات الدولية التي تدعم التنظيمات الإرهابية في المنطقة، "قال أردوغان: "تأتون إلى منطقتنا من مسافة 11 ألف كيلو متر، وتدفعون رواتب الإرهابيين، فإنّ كنتم حلفاءنا، أقدِموا على خطوات تتناسب مع روح التحالف، وإن لم تكونوا حلفاء لنا فقولوا ذلك علنا".
لم يتم إبداء أي ردة فعل جادة حيال النظام الإرهابي الذي يقصف شعبه كل يوم بقنابل البراميل المتفجرة منذ 7 سنوات، باستثناء الإدلاء ببعض جمل الإدانة البسيطة. هل رأيتم أو سمعتم بأن دولة قد أبدت ردة فعل جادة حيال ما يجري منذ أيام من عنف ووحشية مستمرة في الغوطة الشرقية؟ pic.twitter.com/vzbOmtfmP3
— رجب طيب أردوغان (@rterdogan_ar) February 24, 2018
لا يمكن أن نغض الطرف عن المدن التي تعرضت للدمار في سوريا والعراق وفلسطين وليبيا وغيرها من المدن التي لها مكانة خاصة في قلوبنا، وعن تلك الأرواح التي زهقت، وعن الدموع التي ذرفت، والآلام التي أصابت الناس بعد ذلك. pic.twitter.com/2fXEd8XfcI
— رجب طيب أردوغان (@rterdogan_ar) February 25, 2018