المحلية

المرصد
الأحد 11 شباط 2018 - 23:08 المرصد
المرصد

تهديد للوجود المسيحي في عكار

تهديد للوجود المسيحي في عكار

ذكر موقع "المرصد" ان هناك تهديد جديد يستهدف البلدات والقرى المسيحية اللبنانية في اقصى منطقة عكار، تهديد مصدره الطمع وانعدام الرؤية الاستراتيجية وغياب مقومات التضامن والوحدة بين المسيحيين عموماً وطائفة الروم الارثوذكس خصوصاً من خلال محاولة السيطرة على اكبر عقار يمتلكه ابناء الطائفة في تلك المنطقة التي تسمى مفتاح لبنان الشمالي.

في التفاصيل, تحدّث الموقع عن بلدة تدعى خربة الرمان المحمودية الواقعة عند الشريط الحدودي ما بين لبنان وسوريا هي ملك عائلات رفيق ونقولا وجودت موسي اخوال بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا يازجي. المشكلة ليست في صاحب الغبطة المدافع بقوة وشراسة عن الحضور المسيحي في لبنان وسوريا وكل المشرق، فالبلدة ذات الموقع الاستراتيجي على الحدود تبلغ مساحتها حوالي مليوني متر مربع او 1800 دونم، لكن رغبة اصحاب الارض في بيعها يعني ان الامور تتجه الى كارثة محققة لكل مسيحيي المنطقة في عكار وتالياً للحضور المسيحي في لبنان.

يقال في عكار ان مطران عكار باسيليوس سعى ويسعى الى شراء هذا العقار ومنع التفريط به، وان ثمة مفاوضات تجري مع اصحاب العقار لشرائه منهم وحفظ الحضور المسيحي العقاري – الاقتصادي الوازن في تلك المنطقة. بالاضافة الى ان المطران باسيليوس حاول العمل على شراء الارض في خربة الرمان لكنه لم يتمكن من ذلك بسبب تعنت مالكي العقار. ورغم كل ما يشاع عن النية في بيع الاراضي الى احد المسيحيين من آل خوري الا ان الكارثة او الخشية من ان يتم البيع الى مسيحي ظاهراً ثم يقوم ببيعها الى اخرين من غير الطائفة الارثوذكسية والمسيحية, بحسب ما يتردد في عكار.

واعتبر الموقع المقال دعوة الى كل ابناء الارض في عكار وفي مقدمتهم غبطة البطريرك يازجي ودولة الرئيس عصام فارس وكل المتمولين للمبادرة الى التصدي لهذا الموضوع الخطير الذي يتهدد الحضور المسيحي في عكار، ومن المسيحيين بالذات.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة