عقد منتدى الحوار الإسلامي اجتماعه الدوري في دارة المهندس فؤاد مخزومي بيت البحر حيث جرى التداول في القضية الأساس ألا وهي قضية القدس، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، التي تمتد قدسيتها من الأرض إلى السماء.
وإذ أكد المنتدى على أن القدس ليست مجالاً لا للتفاوض ولا للاختلاف خصوصاً في قيمة قدسيتها، شدد على أن كل تغيير أو إساءة لهذه المدينة ولقدسيتها أو وضع اليد عليها من ألد أعداء الإنسانية هو إساءة للعالم أجمع.
واستنكر المنتدى ما ورد على لسان الرئيس الأميركي دونالد ترامب من اعتراف بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي الغاصب، مؤكداً على هوية المدينة العربية الإسلامية، وداعياً جميع القادة المسلمين في الدول العربية والإسلامية كافة إلى أن يتحملوا مسؤولياتهم الدينية أمام الله سبحانه وتعالى وأن يقفوا إلى جانب حماية هوية القدس والمطالبة بإلغاء قرار ترامب الباطل والمتعارض مع قرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية.
وتوقف المنتدى أمام عظمة تضحيات أهل فلسطين، مؤكداً على أن حرمة المسلم أغلى عند الله من حرمة الكعبة المشرفة، وسائلاً الله الجنة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى الأبطال.
وطالب المنتدى الجميع بتقديم كافة أشكال الدعم لأبناء الأرض المقدسة وتمكينهم من الصمود.
اخترنا لكم



