مختارات

الأناضول
الثلاثاء 12 كانون الأول 2017 - 17:15 الأناضول
الأناضول

القدس عربية والسعودية لن تتخلى عنها

القدس عربية والسعودية لن تتخلى عنها

كتب الإعلامي والسياسي جيري ماهر في "الوطن أون لاين" مقالاً بعنوان "القدس عربية والسعودية لن تتخلى عنها"، جاء فيه: "أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن القدس عاصمة لإسرائيل. انتفض العالم العربي والإسلامي ضد هذه التصريحات، وبقي فيلق القدس بعيدا عن القدس، ولم يتحرك لينفّذ ما توعّد به لسنوات من استهداف الكيان الإسرائيلي، وأن باستطاعته إزالة إسرائيل عن الخريطة.

وأشار ماهر إلى أن "هذه التصريحات للحرس الثوري الإيراني دائما فارغة من أي مضمون حقيقي، كانت شعارات الهدفُ منها النفاق والكذب، مستخدمين اسم فلسطين ومتاجرين بالقضية، بينما وجهتهم الحقيقية كانت دائما العواصم العربية، وعينهم على مكة المكرمة التي استهدفوها بالصواريخ الباليستية، ليظهروا للعالم أجمع أن هدفهم لم يكن يوما محاربة إسرائيل، بل العرب والمسلمين".

وتابع، "اليوم، يتأكد العالم العربي والإسلامي أجمع، أن المملكة العربية السعودية تبقى الضامن لحقوق الفلسطينيين والمدافع الأول عن قضيتهم، وليس ذلك مستغربا عن مملكة الخير التي كانت وستبقى القلب النابض والمدافع الشرس عن قضايانا العربية المحقة".

وأردف، "المملكة العربية السعودية التي يقودها اليوم سلمان الحزم، وولي عهده الأمين محمد بن سلمان، تحتضن آلاف الفلسطينيين، وتقدم لهم الدعم منذ سنوات طويلة للسلطة والشعب الفلسطيني، وتساند قضيتهم في المحافل الدولية. هذه المملكة التي لن يستطيع الخبثاء من عملاء إيران ومحورها تغيير هذه الحقيقة في عيون الشعوب العربية والإسلامية عنها، تحت أي ظرف، ومع المملكة كنا وسنبقى مدافعين عن حقوق الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، والشعب اليمني في مواجهة الاحتلال الإيراني، ومع الشعب السوري حتى إنهاء معاناته، ومع الشعب اللبناني حتى تحريره من سلاح حزب الله".

وتوجه، "إلى بعض المتطاولين على المملكة العربية السعودية والناكرين للجميل، قائلاً: "لا تكونوا صورة عن الرجل المتقلب والمتلون والمتغير في السياسة والمواقف وليد جنبلاط عراب الاتفاق الرباعي الذي سلم ثورة الشعب اللبناني في 2005 إلى حزب الله وإيران، هذه الثورة التي طردت الاحتلال السوري، وأسقطت حكومة كرامي، فباع جنبلاط باتفاقه دماء الشهداء وعلاقات لبنان مع الأشقاء، خصوصا في المملكة العربية السعودية، ونراه اليوم يحضّر لاتفاق خماسي ضاربا بعرض الحائط كل ما قدمته السعودية والعرب للبنان واللبنانيين، ومتجاهلا دماء والده التي سقطت على يد النظام السوري حليف حلفائه الحاليين".

وتمنى "المحافظة على أفضل العلاقات مع العرب، والسعودية تحديدا، لأنها عرّاب السياسة، والحليف الأوفى لكم ولقضيتكم، وتأكدوا أن إيران لن تنفعكم ولا أي جهة في العالم، فالكل تاجر بدمائكم وقضيتكم إلا السعودية، فهي تخلّت عن نفطها ومالها وسياستها وعلاقاتها لحماية قضيتكم ودمائكم وقبلة المسلمين الأولى "المسجد الأقصى في مدينة القدس".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة