كتب الإعلامي والسياسي جيري ماهر في "الوطن أون لاين" مقالاً بعنوان "القدس عربية والسعودية لن تتخلى عنها"، جاء فيه: "أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن القدس عاصمة لإسرائيل. انتفض العالم العربي والإسلامي ضد هذه التصريحات، وبقي فيلق القدس بعيدا عن القدس، ولم يتحرك لينفّذ ما توعّد به لسنوات من استهداف الكيان الإسرائيلي، وأن باستطاعته إزالة إسرائيل عن الخريطة.
وأشار ماهر إلى أن "هذه التصريحات للحرس الثوري الإيراني دائما فارغة من أي مضمون حقيقي، كانت شعارات الهدفُ منها النفاق والكذب، مستخدمين اسم فلسطين ومتاجرين بالقضية، بينما وجهتهم الحقيقية كانت دائما العواصم العربية، وعينهم على مكة المكرمة التي استهدفوها بالصواريخ الباليستية، ليظهروا للعالم أجمع أن هدفهم لم يكن يوما محاربة إسرائيل، بل العرب والمسلمين".
وتابع، "اليوم، يتأكد العالم العربي والإسلامي أجمع، أن المملكة العربية السعودية تبقى الضامن لحقوق الفلسطينيين والمدافع الأول عن قضيتهم، وليس ذلك مستغربا عن مملكة الخير التي كانت وستبقى القلب النابض والمدافع الشرس عن قضايانا العربية المحقة".
وأردف، "المملكة العربية السعودية التي يقودها اليوم سلمان الحزم، وولي عهده الأمين محمد بن سلمان، تحتضن آلاف الفلسطينيين، وتقدم لهم الدعم منذ سنوات طويلة للسلطة والشعب الفلسطيني، وتساند قضيتهم في المحافل الدولية. هذه المملكة التي لن يستطيع الخبثاء من عملاء إيران ومحورها تغيير هذه الحقيقة في عيون الشعوب العربية والإسلامية عنها، تحت أي ظرف، ومع المملكة كنا وسنبقى مدافعين عن حقوق الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، والشعب اليمني في مواجهة الاحتلال الإيراني، ومع الشعب السوري حتى إنهاء معاناته، ومع الشعب اللبناني حتى تحريره من سلاح حزب الله".
وتوجه، "إلى بعض المتطاولين على المملكة العربية السعودية والناكرين للجميل، قائلاً: "لا تكونوا صورة عن الرجل المتقلب والمتلون والمتغير في السياسة والمواقف وليد جنبلاط عراب الاتفاق الرباعي الذي سلم ثورة الشعب اللبناني في 2005 إلى حزب الله وإيران، هذه الثورة التي طردت الاحتلال السوري، وأسقطت حكومة كرامي، فباع جنبلاط باتفاقه دماء الشهداء وعلاقات لبنان مع الأشقاء، خصوصا في المملكة العربية السعودية، ونراه اليوم يحضّر لاتفاق خماسي ضاربا بعرض الحائط كل ما قدمته السعودية والعرب للبنان واللبنانيين، ومتجاهلا دماء والده التي سقطت على يد النظام السوري حليف حلفائه الحاليين".
وتمنى "المحافظة على أفضل العلاقات مع العرب، والسعودية تحديدا، لأنها عرّاب السياسة، والحليف الأوفى لكم ولقضيتكم، وتأكدوا أن إيران لن تنفعكم ولا أي جهة في العالم، فالكل تاجر بدمائكم وقضيتكم إلا السعودية، فهي تخلّت عن نفطها ومالها وسياستها وعلاقاتها لحماية قضيتكم ودمائكم وقبلة المسلمين الأولى "المسجد الأقصى في مدينة القدس".
القدس عربية والسعودية لن تتخلى عنها

اخترنا لكم

اقليمي ودولي
الخميس، ٠٣ نيسان ٢٠٢٥

أمن وقضاء
الخميس، ٠٣ نيسان ٢٠٢٥

أمن وقضاء
الخميس، ٠٣ نيسان ٢٠٢٥

أمن وقضاء
الخميس، ٠٣ نيسان ٢٠٢٥
علـى مـدار الساعـة
-
21:58 قادة العالم يهنئون ترامب بانتخابه رئيساً للولايات المتحدة -
10:48 مسنّو لبنان قلقون: لا دواء ولا استشفاء! -
12:29 خريطة الحكومة لردّ الودائع… هذه أبرز معالمها -
08:14 أسعار نار وإرتفاع مجنون بين الصيف الماضي وهذا الصيف -
08:52 "من بيت لبيت": مبادرة شبابية في الزمن الصعب -
11:11 نار الكتب والأقساط تحرق الجيوب
علـى مـدار الساعـة
21:16 "ليبانون ديبايت": مروحية أباتشي استهدفت منزلا جاهزا في الناقورة21:14 التحكم المروري: قطع السير على اوتوستراد الرئيس لحود مقابل سيتي سنتر باتجاه الكرنتينا بسبب اشغال في المحلة وتحويله باتجاه الشيفروليه او العدلية21:10 حماس: لتكن الأيام القادمة أيام غضب في وجه اسرائيل وداعميها حتى يكف عن عدوانها وترفع حصارها بالكامل عن قطاع غزة20:52 الحدث: ترجيحات بتعيين مؤيد هايل القبلاوي نائبا للرئيس السوري أحمد الشرع20:30 سي إن إن عن مصادر: وزير الدفاع الأميركي يغيب عن اجتماع مجموعة الاتصال بشأن أوكرانيا الأسبوع المقبل في بروكسل20:25 الحدث: غارات إسرائيلية استهدفت اللواء 75 في المقيلبية قرب الكسوة بريف دمشق20:21 مصادر إسرائيلية: قصف إسرائيلي على قاعدة الكسوة العسكرية في ريف دمشق20:18 نتنياهو: رئيس الحكومة ونظيره المجري تحدثا اليوم مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب19:57 وسائل إعلام سورية: سماع دوي انفجار قوي في دمشق19:54 يديعوت أحرونوت: مئات يتظاهرون في وسط تل أبيب للمطالبة بإعادة المختطفين من قطاع غزة19:53 غوتيريس يناشد المجتمع الدولي تقديم مساعدات عاجلة لميانمار وضمان وصولها بسرعة19:23 السيناتور الأميركي بيتر ويلش: أحث أعضاء مجلس الشيوخ على التصويت اليوم لمنع مبيعات الأسلحة الهجومية لإسرائيل
الأكثر قراءة
تسجّل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني

