متفرقات

الوكالة الوطنية للاعلام
الاثنين 04 كانون الأول 2017 - 22:37 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

جريصاتي :انجازات الأوطان تقاس بآلام شعوبها وتجاربها القاسية

 جريصاتي :انجازات الأوطان تقاس بآلام شعوبها وتجاربها القاسية

رحّب وزير العدل سليم جريصاتي بالبطريرك يوسف العبسي في غداء تكريمي أقامته ابرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك، وقال: "أتانا بطريرك من بلاد الشام ووطأت قدماه أرض عاصمة الكثلكة، زحلة، فدخل الى بيته، على مقربة من كرسيه، وإرتقت نفوس المؤمنين معه الى العلى بعد أن اختاره الروح القدس من بين اترابه الأحبار رئيسا روحيا لكنيستنا الرومية الملكية الكاثوليكية، فإنبعث، بإتفاق المنى والقدر، من ابرشيته والحانه الليتورجية الى السدة البطريركية، منحنيا بتواضعه أمام الله كملأى السنابل، كيف لا والوداعة من شيم كنيستنا بالرغم من انها سليلة عظمة بيزنطيا ومجد روما."

وأضاف "سيدي البطريرك، اردت ان تكون زيارتك الى عاصمتك ذات منحى روحاني وإنساني بإمتياز، تتفقد خلالها الرعية، وتدخل بيوت الله للصلاة والتأمل، وتتحسس أحوال الناس وشؤونهم، في يسرهم وعسرهم ودائهم، وكان لك ما اردت. لعلك تعرف سيدي، أن قومنا طيب وصلب عند الشدة ويأبى الذل والهوان، واننا في لبنان درة المسيحيين المشرقيين، اذ ان لهم في بلاد الأرز مكانة خاصة، وقد تعزز الوجود والمعتقد والدور عندما امسك قائد زمني استثنائي بناصية الحكم وبأزمة الطائف، فأعاد الى الوطن مناعته ومنعته وكرامته وعنفوانه، واسمه على الجبين المرفوع، فخامة الرئيس العماد ميشال عون.

نحن قوم لا نؤله الذات البشرية بل نزن الوزنات، وقد اعادها الينا سيد القصر وزنات مضاعفة في تجربة قاسية مر بها لبنان في بدايات الشهر المنصرم، فاذا بالرئيس القوي يملأ المساحات، التي اعتدنا على رماديتها، بزهو القرارات الحاسمة والصائبة وغير المرتبكة، فتوحد الشعب بأطيافه كافة حول الرئيس ووقف وقفة واحدة، كتفا الى كتف، عندما شعر أن ثمة مسا بالكرامة الوطنية، فانتصر على الذات، بعد طول تشرذم وانقسام"

وتابع جريصاتي "ان الأوطان تقاس إنجازاتها ويخط تاريخها بأحرف من ذهب بقدر آلام شعوبها والتجارب القاسية التي عانت منها والإنتصارات التي سطرت على العدوان، فيستحيل الألم املا، والجرح غديرا عذبا، على كا قال يوما الأخطل الصغير، أمير الشعراء بشارة الخوري:
" لا يتور المجد في اعراقها أمة تغدو على النوح وتمسي"



علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة