المحلية

ليبانون ديبايت
الاثنين 27 تشرين الثاني 2017 - 23:28 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

رسالة من الأيوبي الى المعنيين.. هل من يتحرك؟

رسالة من الأيوبي الى المعنيين.. هل من يتحرك؟

لم يقترف الكاتب والناشط احمد الأيوبي ذنباً ليعاقب بالسجن. اذ كتب مقالات رأي وموقفاً ونشر بوستات على صفحته الرسمية عبر "فيسبوك" لربما أزعجت أحدهم، وكان يتوجب معالجة الأمر أمام محكمة المطبوعات إذا رأى المعترض أو المتضرر ضرورة للتوجه إلى القضاء.

بالتفاصيل, ان المدعي ألا وهو مدير مكتب رئيس الوزراء نادر الحريري توجه إلى المدعي العام التمييزي، والأيوبي موقوفاً في نظارة وزارة العدل منذ مساء الخميس 16 تشرين الثاني.

ويواجه الأيوبي تهمتين, هما تحقير رئيس الجمهورية، ولا يجوز لشخص ثالث أن يتقدم بدعوى من هذا النوع نيابة عن المعني أي الرئيس أو الرئاسة، وتحقير دولة شقيقة، والمقصودة المملكة العربية السعودية، مع أن الكاتب الموقوف من أشد المؤيدين لسياستها في لبنان.

أما المقال الذي استدعى الى توقيف الأيوبي يحمل عنوان "من قصد السبهان في تغريدته عن "الذي باع اللبنانيين ويحرِّض علينا؟", أما البوست الفايسبوكي ففحواه أن الرئيس ميشال عون والوزير جبران باسيل لم يحصدا من إثارة قضية "احتجاز" الرئيس الحريري غير "سواد الوجه"، وها هو قد انتقل إلى فرنسا.

وبعد مضي أكثر من 10 أيام على توقيفه بما يخالف القانون, اذ وبحسب المادة 113 من قانون أصول المحاكمات الجزائية, لا يجب أن يستمر توقيف الأيوبي أكثر من 5 أيام, توجّه الأيوبي برسالة مناشداً فيها هيئات حقوق الإنسان وإلى الزملاء الإعلاميين والأصدقاء وسائر الناشطين والعاملين في مجال الإعلام والحريات, جاء فيها:

"أتوجه برسالتي هذه إلى هيئات حقوق الإنسان وإلى الزملاء الإعلاميين، وخاصة الأصدقاء غياث يزبك ومارسيل غانم وبسام أبو زيد وإلى الشيخ عباس الجوهري والسيد علي الأمين والأستاذ زين غسان عبد القادر وسيمون أبو فاضل وإلى سائر الناشطين والعاملين في مجال الإعلام والحريات وحقوق الإنسان إضافة إلى الإخوة في إذاعة طريق الإرتقاء الشيخ خالد زعرور والعزيز محمد سلوم والزميل طوني بولس والصديق طارق أبو صالح والأستاذ مصطفى يبتوك والنائبين عماد الحوت وخالد الضاهر وهيئة علماء المسلمين.

أتوجه إليكم جميعا وإلى كل أصدقائي وإخواني طالبا منكم الإنصاف لا التدخل في القضاء وعمله .

فهل يجوز أن أبقى موقوفا في ظروف إنسانية صعبة لمدة تتجاوز عشرة أيام في قضية التي أواجهها؟ هل يجوز تهديد معيشة أسرتي في قوتها و حياتها اليومية و مستقبلها؟

إذا كنت مدانا، فهذه الإدانة يجب أن تصدر عن القضاء, أما أن أبقى موقوفا بهذا الشكل دون أفق زمني وعلى خلفية دعوى تتعلق بمقال فهذا أمر لا يمكن قبوله أو الرضى به.

وأقول للجميع أن السكوت عن إحتجازي مراعاة للواقع السياسي يعني قبولكم بمقولة: "أكلت يوم أكل الثور الأبيض".

أقول للرئيس نجيب ميقاتي وللوزير اللواء أشرف ريفي وللجميع أن السكوت لن يحمي أنصاركم من الوقوع في براثن السلطة وسيكون توقيفي هذا مبرراً لتوقيفات أخرى تطال شرعية واسعة من أصحاب القلم والرأي.

أعود للتأكيد على إحترام القضاء وعدم التدخل في أعماله لكنني أطلب من الجميع وخاصة من المظلومين الذين لطالما دافعت عنهم أن يتحركوا لإنصافي والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة