المحلية

سبوتنيك
السبت 25 تشرين الثاني 2017 - 23:06 سبوتنيك
سبوتنيك

زاسبكين: تهدئة الأمور تكون بالمشاورات الداخلية

زاسبكين:  تهدئة الأمور تكون بالمشاورات الداخلية

أشاد السفير الروسي لدى ​لبنان​، ​ألكسندر زاسبيكين​، بـ"بدء المشاورات وتأمين عمل مؤسسات الدولة في لبنان، بعد عودة رئيس الوزراء ​سعد الحريري​ إلى البلاد"، لافتاً إلى أنّه "يرى تفاؤلاً بين الجهات الأساسيّة للمكوّن السياسي في لبنان"، منوّهاً أنّ "الحريري كان له أسبابه في مسألة الإستقالة، لعدم نجاح الحكومة خلال الفترة السابقة، ووجود بعض النواقص، وخاصّة أنّه أشار إلى ضرورة العودة إلى ​سياسة النأي بالنفس​"، مبيّناً أنّ "هذه الأسباب العامة الّتي ذكرها، تحتاج إلى توضيح من خلال التشاور. والآن عندما عاد إلى وطنه، طلب منه رئيس الجمهورية ​ميشال عون​ التريث، ليفتح بذلك فرصة للعودة إلى تفاهمات حول موضوع النهج السياسي".

وأشار زاسبكين، في حديث صحافي، إلى أنّه "كانت هناك صورة ضبابية جراء إقامة الحريري في ​السعودية​، والسلطات اللبنانية اعتبرت أنّه ليس حرّاً هناك، على الرغم من تأكيده عكس ذلك"، موضحاً انّه "جرت إتصالات لإزالة أي إشكال في هذا الشأن، ولكن في النهاية عاد رئيس الوزراء إلى بلده بعد تضامن كلّ مكوّنات الشعب اللبناني معه"، منوّهاً إلى أنّ "المواقف المعلنة من قبل الجميع تعيد الإستقرار في البلاد".

وأكّد أنّ "الجميع أيّد الحريري بصفته رئيساً للوزراء، وهذا يثبت أنّ كلّ القوى تريد استمرار الحكومة. ولكن في حال كان هناك إشكاليات حول النهج السياسي، فهذا الأمر يعالجه اللبنانيون بأنفسهم دون تدخل خارجي."، مركّزاً على أنّ "​الولايات المتحدة الأميركية​ تهاجم ​إيران​ بشكل واضح ولأهداف معروفة، وهذا النهج يتوافق مع ​إسرائيل​. والسعودية تقف أيضاً في نفس الموقف من إيران و"​حزب الله​""، مبيّناً أنّ "من هنا كان هناك تنشيط خلال الفترة الأخيرة للمطالب السعودية باتجاه لبنان، وبموضوع "حزب الله"، وعلى هذا الأساس كان التحرّك من جهات عديدة، ولكن بعد هذا التصعيد يجب تهدئة الأمور".

وشدّد السفير الروسي على أنّ "تهدئة الأمور في لبنان تكون بالمشاورات الداخلية اللبنانية، كي تعود التفاهمات والعمل الطبيعي للحكومة"، جازماً "أنّنا نرفض أي عقوبات خارج ​مجلس الأمن​. وإن كانت هناك مطالبات للبنان في أمور معيّنة، ومنها مشاركة "حزب الله" في ​سوريا​، فهذا كان في إطار ​مكافحة الإرهاب​ وكان لمصلحة المنطقة بأكملها ليس لبنان فقط"، مؤكّداً أنّه "لا يوجد سلاح لـ"حزب الله" في أي مكان آخر في المنطقة".

وعن التخوفات من نشوب حرب بين إسرائيل و"حزب الله"، في ظلّ المعطيات والتوقّعات التّي تشير الى أنّ هذه الحرب إن وقعت ستمتدّ من الجولان السوري إلى ​جنوب لبنان​، رأى زاسبكين أنّ "نمو هذه الهواجس أصبح في ضوء التصعيد حول "حزب الله" إجمالاً من السعوديين والإسرائيليين، وصولاً إلى بيان ​الجامعة العربية​"، لافتاً إلى أنّ "هذا شيء مستبعد في هذه المرحلة، ولا يوجد دوافع لإشعال هذا الإشتباك الّذي يؤدّي إلى خسائر بين الجهات، خاصّة مع وجود أمور أخرى أكثر أهمية وهو مكافحة الإرهابيين".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة