يقول العلماء إن عدد المصابين بمرض باركنسون تضاعف خلال 25 عاما ليصبح أسرع الأمراض العصبية نموا بين البشر.
ولاحظ العلماء أن سرعة انتشار مرض باركنسون لا تقل مع مرور الوقت، علما أن عدد المصابين به في الوقت الحاضر بلغ 6.9 مليون مريض. ويتوقع أن يبلغ هذا العدد، بحلول عام 2040، نحو 14.2 مليون مريض، الأمر الذي يدل على أن البشرية تصاب سريعا بالشيخوخة. ودعا أطباء أعصاب المصابين بمرض باركنسون إلى الخروج إلى الشارع والاحتجاج على الوضع الذي تشكل حاليا في المجتمع تجاههم.
ويرى الأطباء أن احتجاجات المرضى المصابين بـالأيدز، في ثمانينيات القرن الماضي، أجبرت الحكومات على استثمار مليارات الدولارات في البحوث العلمية المتعلقة بعلاج مرض نقص المناعة، والتي أدت إلى اختراع علاج فعال مضاد للفيروسات. فيما لا نشهد حسب أطباء الأعصاب أي احتجاجات مماثلة تجعل هذا المرض العصبي قابلا للشفاء.
وتنحصر مشكلة علاج مرض باركنسون في أن ظهور أول أعراض واضحة مثل اهتزاز الأطراف يدل على أن المرض بدأ لدى المريض منذ سنوات طويلة.
وكان من الممكن التدخل لمنع تطور المرض في مرحلة مبكرة من الإصابة به، إلا أن الإنسان لا يشعر في تلك المراحل بأي أعراض واضحة. وعند الكشف عن المرض في مراحل متطورة، يجد الأطباء أنفسهم عاجزين عن علاجه.
لذلك يرى العديد من الأطباء أن من الضروري إعطاء الأولوية لبحوث من شأنها إيجاد أساليب لتشخيص مرض باركنسون في مراحله المبكرة.
اخترنا لكم



