بعد موجة التفاعل التي اجتاحت مواقع التواصل الإجتماعي، تضامناً مع "المقدم سوزان الحاج"، حول القرار الأخير الذي قضى بإعفائها من منصبها، تصدُر وسم (هاشتاغ) #اللايك_بالخطأ_مش_جريمة قائمة الأكثر تداولاً على موقع "تويتر".
وقد اعتبر أصدقاء المقدم الحاج، في حديث لموقع التحري، ان "القرار كان مجحفاً وغير منطقي، وهكذا قرارات من شأنها ان تخنق المواطنين بالدرجة الاولى، في ما تبقى لهم من مساحة لإبداء الرأي وحرية التعبير. وهذا قد يزعزع ثقة المواطن بالسلطة".
كما تساءل المتابعون "كيف يمكن للمرأة اللبنانية أن تتمسك بالأمل، في دولة أطاحت بمن يُشهد بتاريخها الداعم لحقوق المرأة العربية، وتطوير دورها في كافة المستويات الإجتماعية، المهنية والسياسية؟ ولما غياب السلطة عن النظر في القرار اللامنطقي؟!"، مطالبين الحاج "بإعادة النظر بقرار اغلاق حسابها على موقع تويتر، والعمل سريعاً على اعادة تفعيله لما يتضمنه من معلومات علمية مفيدة من مصادر عالمية، اضافة الى مضمون التغريدات التي تشجع على الروح الوطنية وحس المواطنية".
وافادت مصادر صحفية، انه "تم بالأمس استدعاء بعض "صحافيي بلاط الاجهزة"، والضغط على الوسائل الاعلامية لتظهر المقدم الحاج بصورة وكأنها ارتكبت جرماً، الا ان فقدان المادة لم يستطع تشويه صورة الحاج، لما تتضمنه صفحتها من تغريدات وطنية بحت، و معلومات تقنية عالمية توصلها لمتابعيها، و هو شيء يشهد لها فيه".
وقد جاءت تغريدات المدافعين لتؤكد ذلك، اذ تفاجئ الجميع عندما وجدوا انه حتى الذين اوقفتهم و حققت معهم، لا يكنون لها سوى الاحترام و التقدير".
اخترنا لكم



