اعتبر امين سر تكتل "التغيير والاصلاح"، النائب ابراهيم كنعان، ان "هناك فشل على صعيد رجال النظام لا النظام".
كلام كنعان جاء خلال برنامج "بموضوعية" مع الزميل وليد عبود عبر شاشة الـMTV، حيث اشار الى انه "منذ العام ١٩٩٣ لا حسابات مالية مدققة ولا موازنة منذ العام ٢٠٠٥"، مضيفًا "عندما تبدلت التحالفات بدأ بعض من صمت سنوات يتحدث عن غياب الحسابات المالية ولم نسمع صوتهم يوم وضعنا الاصبع على الجرح".
واكد كنعان ان "رفض التسوية على المال العام هي لب النقاش الدائر اليوم ما يعني ان الابراء لا يزال مستحيلاً"، لافتا الى ان "ما اثاره وزير المال اليوم في صحيفة الاخبار من غياب الحسابات كشفناه في لجنة المال منذ العام ٢٠١٠، وان ما قلناه واتهمنا على اساسه بالتسييس تبيّنت صحته فلا حسابات مالية سليمة في الجمهورية اللبنانية".
وتابع كنعان "من يسأل عما فعلناه نحيله الى وفر ال١٠٠٤ مليار الذي تحقق بالعمل الاصلاحي الرقابي للجنة المال على مدى ٤ اشهر، وما حققناه في لجنة المال يؤكد ان هناك امكانية لضبط الهدر ومكافحة الفساد والمطلوب ارادة وعمل ومثابرة".
واعتبر كنعان نفسه انه "معني بكل فرد في القطاعين العام والخاص وهو ما يتطلب اعطاءهم حقوقهم"، مشيرا الى ان "الرؤية واضحة بالنسبة الينا وطرحنا منذ اليوم الاول موازنة وحسابات ثم سلسلة".
كما لفت الى ان " الخطأ الاكبر هو بالموافقة على سلسلة من دون ايرادات، وعلى المسؤول تقديم البديل عند اعتراضه على الضريبة"، مؤكدا "حافظنا على مبدئيتنا واحترمنا عمل المؤسسات وتبينت صوابية طرحنا القائل موازنة وحسابات ثم سلسلة".
وقد سأل كنعان رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط "متى مرّت الصناديق والهيئات بدائرة المناقصات منذ مطلع التسعينيات ؟"، معتبرًا ان "مجموعات سياسية تغطي مافيات مولدات الكهرباء ولا تريدنا ان ننجز في ملف الكهرباء".
واضاف كنعان انه "سجّل للتيار الوطني الحر التزامه بقرارات مجلس الوزراء وادارة المناقصات"، وان هناك "مجموعات سياسية تغطي مافيات مولدات الكهرباء ولا تريدنا ان ننجز في ملف الكهرباء".
واردف "يمكن استبدال العديد من الضرائب بالوفر الذي حققته لجنة المال"، مؤكدا على ان "الاولوية بالنسبة الينا هي اقرار الموازنة والحسابات المالية كخريطة طريق لتأمين تمويل السلسلة"، مشيرا الى ان "الوعد بالحسابات المالية هو منذ العام ١٩٩٥ ونحن لا نريد ان نبقى على الوعود لان المحاسبة والاصلاح ضروريان"، وان "كل من سكت ولم يتحرك عندما بدأنا بالاصلاح المالي في العام ٢٠١٠ وبدل موقف اليوم بتبدل التحالفات ابراؤه ايضا مستحيل".
وشدد كنعان على ان "تغييب الموازنات والحسابات على مدى سنوات غيّب الرؤية المالية للدولة وقادرون بتكاتفنا لا تناكفنا على تصويب البوصلة"، معتبرا ان "الرقابة البرلمانية التي قمنا بها لم يشهدها اي مجلس نيابي منذ الاستقلال".
وقال "بعهد الرئيس الميثاقي شكّلت حكومة بتمثيل سليم واقر قانون انتخاب يصحح التمثيل ويؤمن اكبر مشاركة"، مضيفا "هناك قوى سياسية منها المعلن ومنها المستتر تسعى لعرقلة العهد والانجازات".
اما من يتحدث عن ان العهد مربك، فقال كنعان "احيله الى مثل الحزم في فجر الحرود وتحرير الارض من الارهاب، فالعهد اعطى الجيش كل الدعم والثقة ليقوم بواجباته لضرب الارهاب وحفظ الاستقرار والقرار اللبناني اخرج داعش".
وتابع "من يتحدث عن احترام الدستور نسأله عن تغطيته لتمديدين رفضناهما وطعنا بهما، فنحن لا نزال حتى الساعة مع الانتخابات الفرعية والقرار بيد وزير الداخلية والحكومة".
وعن موقف الرئيس ميشال عون بتأخير انعقاد المجلس النيابي شهراً، اعتبر كنعان انه "كان خطوة تاريخية دفعت في اتجاه اقرار قانون انتخاب يؤمن اوسع تمثيل"، مؤكدا على ان "الرئيس عون صاحب مبدأ واستراتيجي ومثابر لتحقيق ما يؤمن به".
اخترنا لكم



