واصل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لقاءاته في اطار "زيارة الدولة" التي يقوم بها الى فرنسا، فزار في الثانية عشرة والنصف من ظهر اليوم (الاولى والنصف بتوقيت بيروت)، مقر مجلس الشيوخ في قصر لوكسمبورغ، وكان في استقباله رئيس المجلس جيرار لارشيه، الذي صافحه عند المدخل الرئيسي، يحيط به القائد العسكري لقصر لوكسبمورغ الجنرال جان بيار مولينييه.
ورد الرئيس عون شاكرا للرئيس لارشيه "العاطفة التي ابداها تجاهه"، مستعرضا مراحل عمله السياسي وصولا الى انتخابه رئيسا للجمهورية، قائلا انه "خاض الكثير من المعارك من اجل سيادة لبنان واستقلاله، وهو اليوم في باريس يواصل باسم الشعب اللبناني كله الدفاع عن الحقوق الوطنية اللبنانية وعن السيادة والاستقلال".
وتم خلال اللقاء التطرق الى الكثير من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، لا سيما "موقف لبنان من الارهاب بعد الانتصار الذي حققه الجيش اللبناني على تنظيم "داعش" الارهابي، والاوضاع في سوريا ومسألة النازحين السوريين، اضافة الى الاوضاع الاقتصادية العامة والتطورات الاقليمية".
وبعد انتهاء المحادثات، دون الرئيس عون في سجل مجلس الشيوخ العبارة الاتية: "ان القوة المعنوية اقوى من القانون، ولو ان الاثنين يسيران معا. باسم لبنان احيي هذا المقام النبيل الذي تسن فيه التشريفات ويقضي باحترام قوة الالتزام المعنوي، هذا المقام المرتفع على اسم حرية التعبير والنقاش الديموقراطي".
اخترنا لكم



