"ليبانون ديبايت" - ياسمين بودياب
استعد أهالي منطقة الشوف لاستقبال شهيد الوطن والكرامة، العريف "سيف ذبيان"، استقبالا يليق باستشهاده. فقد انتشرت صور الشهيد البطل في سائر بلدات المنطقة، بدءًا من بلدة كفرحيم، مرورًا بالسمقانية وبقعاتا، وصولًا الى مسقط رأسه في مزرعة الشوف.
وقد زفّت بلدة المزرعة الشوفية ابنها الشهيد في مأتم مهيب، على وقع زغاريد النسوة ونثر الأرز، الذي ترافق مع اطلاق الرصاص في الهواء، حيث ملأت أصواته أرجاء المنطقة.
وشارك في مراسم التشييع حشد كبير من الأهل والأقرباء والأصدقاء، اضافة الى الشخصيات السياسية والحزبية، فكان لافتًا مشاركة وزير التربية مروان حمادة، ممثلًا رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط.
هذا بالإضافة الى مشاركة وفد من مفوضية الشوف الأعلى في "حزب التوحيد العربي"، الذي بدوره نقل لذوي الشهيد تعازي رئيس الحزب الوزير السابق وئام وهاب. كما تم وضع اكليلاً من الورد بإسم "حزب التوحيد العربي" على ضريح الشهيد "ذبيان".
فها هي منطقة الشوف وبلدة المزرعة فخورة رغم حزنها، بشهيد قدم روحه في سبيل هذا الوطن.
اخترنا لكم



