نشر الاب مجدي علاوي،خادم جمعية سعادة السماء، عبر صفحته على موقع "فايسبوك"، صورًا لأخد الاطفال المشردين، ارفقها بالعبارات بالتالي:
أنظروا إلى وجهه... أترون يسوع؟...
أنظروا إلى طفولته.. أترون الجروح؟...
- الاسم: يسوع
- العمر: سنتان...
- المهنة: تصطحبه والدته جبراً في رحلات السوء على طرقات جونيه...
- اللباس: عارٍ...
- الهوايات: الركض على الرصيف هرباً من ضربات وكدمات والدته...
- الهوية: إنسان...
نكتفي بهذا القدر من الكلمات... نكتفي بهذا الكم من الوجع...
شكراً للقوى الأمنية... شكراً للقضاء... شكراً للسيدة التي أطلعتني على حالته...
إبني بات ليلته بكرامة بعيداً عن وحوش الظلام والدعارة والطرقات...
وباسم الآب والإنسانية والحب... لن نسمح لأي شر أن يمسه في كنف عائلتنا...
باسم يسوع المسيح... وقبل مغادرة المكان... قلت لوالدته: إذهبي يا ابنتي ولا تعودي للخطيئة... لسنا أفضل منكِ... كم من إدمان ودعارة نعيشها في حياتنا بالظلمة ونتخفى بالمظاهر الغشاشة... أعدك يا ابنتي أنني سأكون إلى جانبك في حال عدلتِ عن طريق الظلام... لن نرجمك بحجر... لن نرجمك... لأننا لسنا بلا خطيئة!
صلوا لأجلي يا أولادي... صلوا لتلك الأم التي دمعت عيناها... التي رافقتني بنظراتها الباكية في وقت الرحيل حاملاً ابنها بين يدي... صلوا فالله وحده يعلم ما في الخفاء...
اخترنا لكم



