اعتبر وزير الاتصالات جمال الجراح انه "كان هناك مصلحة عند البعض في بقاء العسكريين محتجزين لدى تنظيم داعش".
وقال في حديث تلفزيوني الة انه "منذ البداية كان الهدف افشال المفاوضات من اجل اقتحام عرسال وتهجير اهلها"، مشيرًا الى ان "الرئيس تمام سلام كان واضحا منذ البداية".
واضاف "رأينا أن المسلحين سلموا أنفسهم لحزب الله والنظام السوري أي لمشغليهم الذين سيرسلوهم في مهمات أخرى".
ولفت الجراح الى ان "داعش استقدم من الرقة الى عرسال لاحتلالها والنظام السوري كان يحرص على انسحابهم آمنين".
كما وجه تحية للجنرال قهوجي، معتبرا انه "لولا حكمته ووطنيته كنا دخلنا في المجهول".
اخترنا لكم



