أكّد الأمين العامّ لحزب الله السيد حسن نصرالله أنّ "الأهداف المفترضة من المعركة هي طرد "داعش" وتأمين الحدود اللبنانية السورية واستعادة العسكريين المخطوفين"، مشيرًا إلى أنّنا "نحن اليوم في اليوم السادس من الحرب وما تحقق على الجبهتين مهم وكبير جداً".
ولفت نصرالله إلى أنّ حزب الله "تبنى المعركة في الجرود في بعدها اللبناني وبعدها السوري"، الجيش اللبناني قام بعمل دقيق ومحترف وحقق الإنتصار الكبير باقل خسائر بشريّة ومادية ممكنة".
وتابع أن "ما واجهناه على الأرض لم يكن سهلاً إلا أنه لا يوازي ما كنا قد توقعناه من قتال من قبل "داعش".
ووجّه نصرالله "التحية الى عناصر وضباط الجيشين اللبناني والسوري ومقاتلو حزب الله الذي يقاتلون في الجرود"، فعندما ينتهي وجود "داعش" في القلمون الغربي يعني أن طريق دمشق حمص أصبحت آمنة وأنّ "داعش" أصبح بعيداً ومنحصراً في دير الزور".
وعن حالات الفرار والاستسلام لدى مسلحي "داعش" فقال: "سقط للمسلحين عشرات القتلى والجرحى كما استسلم عدد منهم في الجانب السوري والباقي منهم بحال ارتباك ويريدون تسوية، ولكن لم نظهرها في الفيديوهات والصور وهذا كان التزامنا الأخلاقي مع المستسلمين".
وأكّد نصرالله أنّ " الأرجحية ستكون للعمل العسكري وفي كلا الجبهتين ذاهبون إلى الحسم العسكري والسبب عقلية قيادة "داعش" في الخارج"، مضيفًا أننا "وصلنا إلى السيناريو السابق لجبهة النصرة في جرود عرسال أي خط التفاوض بالتزامن مع القتال، فأول بند تفاوضي هو العسكريين المخطوفين".
كما كشف انّ "هناك أطراف سعت إلى عدم الدخول في معركة طرد داعش سنكشف عنها لاحقا، فالسفارة الأميركية هددت بعد معركة جرود عرسال وسائل إعلام لبنانية نقلت انتصار المقاومة، طلبوا منها تجاهل أخبار الجرود السورية، فأقول لقد سقطت أخلاقياً حين تجاهلت تضحيات مقاتلين قاتلوا داعش إلى جانب الجيش".
وأعلن نصرالله أنّ " الإنتصار الكبير الذي تحقق هو أحد النتائج الممتازة للمعادلة الذهبية الجيش والشعب والمقاومة وهنا نضيف إليها الجيش السوري".
اخترنا لكم



