المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
الأحد 06 آب 2017 - 21:42 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

الراعي: المصالحة تمت.. لكنها تحتاج الى العيش بثقة وتعاون

الراعي: المصالحة تمت.. لكنها تحتاج الى العيش بثقة وتعاون

استضاف قصر الامير أمين، احتفالا سياسيا جمع الأطراف، التي شاركت بمصالحة الجبل في العام 2001، وذلك بمناسبة مرور 16 عاما على إنجازها.

شارك في الاحتفال النائب جورج عدوان والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي.

وألقى الراعي كلمة، فقال: "لا يمكن الفصل بين عيد سيدة التلة العجائبية، شفيعة دير القمر، المكرمة من المسيحيين والدروز الموحدين على السواء، والذكرى السنوية السادسة عشرة للمصالحة التاريخية، التي أجراها سلفي صاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكردينال مار نصرالله بطرس صفير، أطال الله بعمره، والزعيم وليد بك جنبلاط في مثل هذه الأيام".

وتابع: "هدفت المصالحة إلى إعادة اللحمة الوطنية وتدعيم العيش المشترك بين اللبنانيين عامة، وفي منطقة الشوف والجبل بخاصة، بعد النكبة التي حلت بهم".

واعتبر أن "المصالحة السياسية والاجتماعية قد تمت في مجملها، لكنها تحتاج إلى اكتمالها بالعيش معا جنبا إلى جنب، بثقة وتعاون".

وطالب الدولة بـ"تعزيز مؤسساتها على اختلافها، وتطبيق اللامركزية الإدارية، المناطقية والقطاعية، من أجل توفير فرص العمل في المناطق. وبالمزيد من التحسين في بناها التحتية والمقومات الحياتية الأساسية"، مودعا هذه المطالب "السادة نواب المنطقة والوزراء والمسؤولين السياسيين".

وختم مؤكدا أن "سلامة لبنان من سلامة الجبل. فلنعمل كلنا بإرادة واحدة من أجل توفيرها. فيطيب عندئذ الاحتفال بذكرى المصالحة بكامل أبعادها. عشتم...عاش لبنان".

كما القى عدوان كلمة، فقال: "سيذكر التاريخ ان آخر صفحات الحرب الاهلية اللبنانية طويناها جميعا بشجاعة واباء وقناعة كاملة، باننا ابناء وطن واحد، لا نريد بديلا سواه، وسيذكر التاريخ ان الجبل اسقط كل المتاريس الطائفية وغير الطائفية، ليبدأ مسار الانفتاح والتلاقي والمحبة، وسيذكر التاريخ ان هذه المصالحة الميثاقية جاءت تردداتها لتثبت ان للمساحة الداخلية وزنها وتأثيرها وقدرتها على قلب الطاولة، وانه من الخطأ الاستسلام للتطورات الخارجية واهمال القدرات الداخلية".

وقال: "عندما تمت مصالحة الجبل، لم يخش البطريرك صفير ولا وليد جنبلاط ولا الهامات الوطنية، التي شاركت فيها ولا شباب القوات اللبنانية والتيار الوطني والكتائب والاحرار، والحزب التقدمي الاشتراكي وصاية وتهويلا، بل تحدوا الذات والمخاوف والمحاذير والقمع والسجن والتنكيل، فألف تحية لهم".

وختم "والى ابينا البطريرك صفير نقول لولا حكمتك وقراراتك المصيرية، لما كنا اليوم هنا، نحن نشكرك على ما قدمته للجبل وللشعب اللبناني. مواقفك جعلتنا نتشبث اكثر بارضنا وبوطننا ونحافظ عليهما. والى صديقنا وليد جنبلاط نقول، شجاعتك واقدامك ومثابرتك جعلوا من هذه المصالحة التاريخية واقعا ثابتا نعيشه اليوم".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة