المحلية

الأناضول
الخميس 03 آب 2017 - 22:32 الأناضول
الأناضول

رد عنيف من الصدر على "شيعة لبنان"

رد عنيف من الصدر على

هاجم صلاح العبيدي، المتحدث باسم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الخميس، مَن سمَّاهم "شيعة لبنان"، واتهمهم ببث الشائعات والتهجم على الصدر، بسبب زيارته الأخيرة إلى السعودية.

وقال العبيدي في تصريحات لموقع "بغداد اليوم" العراقي، إن "ما ذكرته صحيفة الأخبار اللبنانية، بأن هناك ملفات غير معلنة ناقشها الصدر في الرياض، عبارة عن شائعات لا أساس لها من الصحة، فكل ما ناقشه الصدر مع المسؤولين في السعودية تم الإعلان عنه في بيان رسمي، ولم يتم إخفاء أي فقرة أو قضية عن الرأي العام ووسائل الإعلام".

وأضاف المتحدث باسم الصدر، أن "شيعة لبنان، من مؤسسات إعلامية أو شخصيات، شنوا حملة تهجم وبث شائعات ضد الصدر بسبب زيارته إلى السعودية"، مشيرًا إلى أن الشائعات بدأت تُبث و"نحن في الجو أثناء توجهنا إلى جدة".

وأوضح أن سبب هذا الهجوم يرجع إلى أن شيعة لبنان "يعتبرون ذهاب الصدر إلى السعودية خروجًا عن طاعة إيران، والصدر لم ولن يكون تحت أي وصاية إيرانية أو غيرها، وكل خطواته عراقية وطنية".

وكانت صحيفة "الأخبار"، ذكرت أمس الأربعاء، أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بحث خلال زيارته للسعودية "ملفات لم يتضمنها" بيانه حول الزيارة، مبينة أنه برغم محاولات إلباسها ثوبًا إنسانيًّا خدميًّا اقتصاديًّا، فإنّ ثمة إشارات تؤكّد أنّ المباحثات ذهبت أبعد من ذلك، لتشمل الحديث عن تثبيت الحضور السعودي في العراق.

وأضافت أن "اهتمام ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالشباب العراقي، يعكس هدفًا تسعى إليه الرياض، وهو تقويض النفوذ الإيراني في بلاد الرافدين، عن طريق الشريحة الاجتماعية الأكبر في هرم الأعمار العراقي، خصوصًا مع قابلية هؤلاء لتغيير بعض قناعاتهم، في ظل حالة التململ من الخطاب الديني، وبحثهم عن بديلٍ يوفّر لهم فرصة "تحقيق الذات والقناعات الشخصية".

وأشارت إلى أن "الزيارة تعَدُّ أكثر أهمية من زيارة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، خاصّة أن الصدر يمثل قطاعًا كبيرًا من الشيعة العراقيين، وخصمًا رئيسيًّا لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي، الذي ترى السعودية أنه يمثل إيران في بغداد".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة