المنشر

الميادين
الثلاثاء 01 آب 2017 - 23:47 الميادين
الميادين

"النصرة" ستتحمل نتائج شروطها التعجيزية

أكد مصدر أمني أن المفاوضات مستمرة مع وسيط من ادلب في إطار اتفاق إخلاء جرود عرسال، وأن المفاوض اللبناني لا يضع أي سقف لعدد النازحين الراغبين بمغادرتها، وأنه متمسك بثوابته، بعد وضع "جبهة النصرة" شروطاً جديدة في إطار اتفاق إخلاء الجرود من المسلحين من بينها إطلاق سراح موقوفين إرهابيين خطيرين.

شهدت الساعات الأخيرة وضع "جبهة النصرة" شروطاً جديدة في إطار اتفاق إخلاء جرود عرسال من المسلحين ما أدى إلى تراجع منسوب التفاؤل بالرغم من استمرار المفاوضات "المعقدة".

وفي حين أكدت مصدر أمنية أن المفاوضات مستمرة مع وسيط من ادلب، قال إن المفاوض اللبناني لا يضع أي سقف لعدد النازحين الراغبين بمغادرة عرسال، وأنه متمسك بثوابته ولن يكون الطرف المعرقل ولن يخضع للابتزاز.

وتتابع قيادة الجيش اللبناني عن كثب قضية العسكريين المخطوفين وترفض أن تشمل عملية التفاوض أسماء لها علاقة بخطف أو قتل العسكريين.

وبحسب المصادر فإن "النصرة" تقدمت بلائحة من 18 اسماً كلهم من الجنسيات السورية، ملفات معظمهم متصلة بجرائم إرهاب.

أمام هذه الشروط أكدت المصادر أن الجانب اللبناني "لن يخضع لابتزاز النصرة التي ستتحمل نتائج شروطها التعجيزية المستجدة في الساعات الأخيرة". فضلاً عن أنه "يرفض كل ما يمس سيادته واستقلالية قضائه وبالتالي لن يطلق مجرمين متورطين بسفك دماء العسكريين والمدنيين". وقالت المصادر نفسها "إن السماح بمغادرة الإرهابي شادي المولوي الأراضي اللبنانية خط أحمر".

وفي وقت سابق قالت مصادر "إن المقاومة حريصة جداً على إنهاء ملف جرود عرسال بالكامل" لكنها شددت في الوقت نفسه "أنه اذا استمرت "النصرة" في الابتزاز فإن لغة القوة العسكرية ستعود".

وكان كشف مصدر قضائي عن الموافقة على إطلاق أربعة موقوفين من سجن رومية ضمن اتفاق إخلاء الجرود من المسلحين. وقال المصدر إن الموقوفين الأربعة ثلاثة سوريين ولبناني لم تكن قد صدرت بحقهم أحكام قضائية. فيما جرى الحديث عن إطلاق موقوف خامس لدى الأمن العام.

وكشف المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء ابراهيم أنّ المفاوضات مع جبهة النصرة مازالت متواصلة وتشمل بعض المطالب بالإفراج عن موقوفين في السجون اللبنانية. وأضاف اللواء ابراهيم إن المفاوضات مستمرة بشأن المرحلة الثانية لإخلاء جرود عرسال من المسلحين.

وكانت 150 حافلة قد أصبحت داخل عرسال فيما جهز رجال المقاومة بعض الطرقات الجبلية تسهيلاً لمرور الحافلات تمهيداً لتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق الذي كان من المفترض وفقه تسليم أسرى حزب الله بمجرد مغادرة الحافلات لآخر نقطة في الأراضي اللبنانية.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة