المحلية

الأناضول
الثلاثاء 01 آب 2017 - 19:36 الأناضول
الأناضول

كتلة المستقبل نبهت من ما يحاول البعض ترويجه!

كتلة المستقبل نبهت  من ما يحاول البعض ترويجه!

عقدت كتلة "المستقبل" النيابية اجتماعها في "بيت الوسط"، برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، وعرضت الأوضاع من مختلف جوانبها، وأصدرت في نهاية الاجتماع بيانا تلاه النائب الدكتور عمار حوري، توجهت الكتلة في مستهله ب"التهاني الحارة الى الجيش اللبناني قيادة وضباطا ورتباء وأفرادا، بعيده، وإلى جميع اللبنانيين"، آملة من "الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة الوطنية الجامعة وقد استعادت الدولة اللبنانية ألقها ودورها وسلطتها غير المنقوصة على كامل الأراضي اللبنانية".

وأشارت الى أن "الجيش اللبناني كان ولا يزال يشكل الأداة والوسيلة الأساس لدى الدولة اللبنانية التي تصون السيادة وتحفظ الاستقلال وتعزز الممارسة المسؤولة للحريات. وهو لذلك، فإنه يمثل بالنسبة للشعب اللبناني حاجة وطنية يجتمع من حولها ويجمع عليها اللبنانيون كرمز من رموز الوطن، والدرع الحامي الوحيد الذي يتمتع بالشرعية والحق الحصري في حمل السلاح واستعماله عند الاقتضاء كما هو الحال أيضا بالنسبة لباقي القوى الأمنية الوطنية الشرعية، وذلك استنادا الى الدستور. إنه المؤسسة الوطنية الرائدة التي تتشكل وفق القوانين التي تخضع لها وترعاها وهي كانت ومنذ نشأتها تعمل ولا تزال بإمرة السلطة السياسية وهي تحترم دولة القانون وتلتزم باحترام شرعة حقوق الانسان وتحرص على أن تكون دوما خاضعة للمحاسبة الجادة والمسؤولة حسبما ينص عليه نظامنا الديمقراطي الذي يلتزم به لبنان واللبنانيون".

وأكدت أنها "تقف بقوة وثبات الى جانب الدولة اللبنانية ومؤسساتها وتقف بالقوة ذاتها الى جانب الجيش اللبناني"، معتبرة ان "مهمة الدولة هي الدفاع عنه"، مبدية ثقتها بأن "الحكومة بكونها السلطة السياسية المسؤولة تحرص على أن تؤمن له كل الرعاية والدعم والمساندة والحماية".

من جهة أخرى، نبهت الكتلة إلى أن "ما يحاول البعض ترويجه من حملات ومزايدات ومبالغات بحب الجيش، والقول ان هناك من المواطنين من يحب الجيش أكثر من غيره من باقي المواطنين على غرار أسلوب فحص الدم او التفريق بين مواطنين لبنانيين ومواطنين لبنانيين آخرين في ولائهم للبنان، لا تخدم المؤسسة العسكرية وهي محاولات تكاد تهدف في المحصلة الى محاولة السيطرة على هذه المؤسسة الوطنية بقصد رسم وتحديد مهماتها من خارج إطار سلطة الدولة الشرعية".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة