أكد رئيس "التيار الوطني الحر"جبران باسيل "اننا حققنا الاستقلال لوطننا، وكل شيء وعدنا به وقمنا به"، مشيراً الى أن "من يريد ملاقاتنا عليه ان يمتلك الفكر الاستقلالي الذي نترجمه في السياسة الخارجية التي فرضناها".
وفي كلمة له خلال ختام جولته البقاعية، أوضح باسيل "اننا اليوم في وقت محتاجون للمحافظة على الوحدة والاستقرار ولدينا القدرة بأن نكون في واشنطن وأن نقول نريد مساعدة للجيش ونريد ان نكون حلفاء مع اميركا في حربها مع الارهاب ويمكننا ان نقول هناك بأننا لا نقبل بوصف ثلث شعبنا بالارهاب وهذا بحاجة لاستقلالية في القرار".
ولفت الى "اننا ميثاقيون ومؤمنون بالدستور وميثاقيتنا نحن بطور استعادتها وفي فترة قصيرة استعدنا لكل اللبنانيين حكومة قوية ورئيسة قوية وقريباً مجلس نواب قوي"، مشيراً الى ان "التهديد الميثاقي اليوم هي قضيةالنزوح السوريفي لبنان بغض النظر عن الشعب الشقيق والتصرف الانساني الذي تعاملنا فيه لأنه واجبنا، لكن عندما يصبح الخطر كياني نحن مجبرين حينها لرفع الصوت وبالتالي يجب ان تلتقيالميثاقيةمع الاستقلالية لمواجهة من يخطط لتوطين السوريين".
وأمل أن "نستعيد قرارنا بالنزوح والاحداث التي تجري اليوم ان مسألة العودة اليوم غير مرتبطة بقرار خارجي او حل سياسي أو اي أمر نربط به هذا الموضوع، هذا القرار لبناني منبثق من مصلحتنا ومن القوانين الدولية التي تحكي كرامة وأمن السوريين وتحافظ على اللبنانيين وعلى بقائهم في لبنان".
وشدد باسيل على أنه "لا يمكننا ان نكون لبنانيين وأن نكون غير وفيين لدماء الشهداء التي تسقط لحمايتنا، أي لبناني يقاتل ضد الارهاب نحن ننحني امامه ونجله ونوجه له التحية على ما قام به في السابق وعلى ما يقوم به وجيشنا اللبناني هو صاحب الأمر خصوصاً وأن قائده هو رئيس الجمهورية الذي أخذ القرار بدحر كل بؤر الارهاب".
وأشار الى "اننا لا نرى هناك شيء أهم من الدولة ولا أي حزب أو تيار أو فرد، والدولة والقانون أعلى مننا كلنا ولا يمكننا قبول اي مظاهر الدولة ضمن الدولة ان كانت بالسلاح او الخطف او الارهاب السياسي والمالي او شكل من اشكال الخروج عن القانون ولهذا لا شيء بالنسبة لنا يعلو عن الدولة التي هي ملجأنا الأخير".
ومن جهة أخرى أكّد أننا "رأينا في محطة التكرير في أبلح أن اللبنانيين من طوائف مختلفة تطبق القوانين لأنهم فرضوا القانون على انفسهم وهذا الشيء يطبق بقوة القانون وبارادة ذاتية من اللبنانيين ليخضعوا نفسهم لهذا القانون. عندما نقتنع اننا تحت القانون تبنى الدولة حينها".
اخترنا لكم



