تكللت رحلة عودة مئة نازح سوري الى بلدة عسال الورد السورية في القلمون من مخيمات رأس السرج في جرود عرسال بالنجاح التام بعد رحلة طويلة شقت طريقها منذ التاسعة والنصف صباحاً ضمن قافلة سلكت الطرقات الجردية والترابية بين الوديان والهضاب والتلال عبر طريق عقبة الجرد، الجرد وادي سويد الى الاراضي السورية في عسال الورد برعاية امنية من الجيش اللبناني والامن العام وبأشراف وفد من الامم المتحدة الذي شارك في رحلة العودة وصولاً الى الاراضي السورية.
وافاد مراسل "ليبانون ديبايت" ان الوفود وصلت عند الساعة الواحدة من بعد ظهر اليوم لتنضم الى عشرات العائلات النازحة الى ستمئة نازح سوري عادوا من مخيمات عرسال الى عسال الورد على دفعتين بعد موافقة سورية ضمن اطار المصالحات الجارية بين المعارضة والنظام.
وكانت العائلات المغادرة قد ارجأت رحلة العودة لأكثر من ساعة ونصف الساعة بسبب مشاركة المغادرين حضور دفن مسؤول احرار الشام مهند شداد الملقب بأبو عبدالله العسالي الذي قضى امس في احد مستشفيات المنطقة بعدما تعرض لانفجار عبوة ناسفة استهدفته على طريق عرسال الجرد زرعتها جبهة النصرة منذ حوالى الشهر انتقاما منه لانشقاقه عن جبهة النصرة.
وعلم "ليبانون ديبايت" ان حزب الله رافق العائدين من على الحدود اللبنانية السورية امنيا حتى وصولهم الى البلدة، وتشكلت القافلة من 24 سيارة تحمل لوحات سورية من بينها جرارات زراعية استقدمها النازحون من عسال الورد في رحاة دخولهم الى الأراضي اللبنانية في جرود عرسال.
وافاد مراسل "ليبانون ديبايت" ان قافلة الدفعة الثانية من نازحي مخيمات عرسال اللبنانية وصلت إلى بلدة عسال الورد السورية في القلمون الغربي.
اخترنا لكم



