أمن وقضاء

الاعلام الحربي
السبت 24 حزيران 2017 - 22:54 الاعلام الحربي
الاعلام الحربي

تفاصيل اعتقال "الكرنبي" وخليته

تفاصيل اعتقال

اعترف "الارهابي"، الذي اوقفته مخابرات الجيش اللبناني المدعو محمد بدر الدين الكرنبي والملقب بـ"أبو بدر"والذي تم القبض عليه في الضاحية الجنوبية، في التحقيق معه أنه إستلمَ سيارة "جيب شيروكي" زيتية اللون اشتراها سامي الأطرش، الملقّب بـ"الباروخ"، ونَقلها إلى عرسال ثمّ الى جرود الرهوة حيث تمّ تفخيخها تحت إشراف "أبو عبدالله"، ثمّ أعادها الى عرسال وسُلّمت الى انتحاري فجّرها في الهرمل قرب محطة الأيتام"عام 2014.

واشارت المصادر الى ان " كرنبي اعترف ان العملية سبقتها كانت في سيارة "جيب شيروكي"، اشتراها الأطرش ونَقلها الكرنبي الى عرسال، وفُخّخت ثمّ أُعيدت الى بيروت، لكن الجيش ضبَطها قرب إشارة المريجة في الضاحية الجنوبية قبل تفجيرها في14/10/2013.

أما الثالثة كانت سيارة "كيا بيكانتو" أحضِرت من سوريا واستعملها الكرنبي في الفترة الأولى مع أشخاص من مجموعته في تنقّلاتهم قبل تفخيخها وتفجيرها عند حاجز الجيش في وادي عطا"، والرابعة كانت سيارة "جيب لاند روفر" فضّية اللون، شارَك الكرنبي بشرائها مع أشخاص من عائلته، وأثناء نقلِها من قبَل أحمد الأطرش الملقّب بـ"نسر عرسال" في منطقة وعرة في جرود الهرمل، تعرّضَ لكمين من "حزب الله" حيث ضُربت السيارة بصاروخ موجّه، ما أدّى إلى تدميرها وإصابة الأطرش في وجهه ومقتل سوري كان معه، وبحسب المعلومات أنّ السيارة كانت متّجهة الى الهرمل لتفجيرها في الداخل اللبناني".

واشارت المصادر، الى ان "أبرز وأخطر الاعترافات، فكانت كشفُه عن عملية ضخمة كانت ستُنفّذ في إحدى مناطق بيروت من خلال سيارة "مرسيدس 500" اشتراها "أبو عبدالله" من سوريا ونَقلها إلى لبنان، حيث جُهّزت بكمّية كبيرة من المتفجّرات، إلّا أنّ عطلاً أصابَها أثناء وجودها في عرسال، ما أدّى الى فشلِ المهمّة بعناية إلهية، إذ إنّها كانت ستُسقِط عدداً كبيراً من الضحايا".

واضافت، "أعطى الكرنبي معلومات حول تفخيخه ومشاركته بتفجير عدد من السيارات في الداخل السوري، وبحسب اعترافاته، أنّ البريدي وسامي الأطرش كانا من يحدّدان الأهداف سواء في لبنان أو في سوريا، كما كشفَ أنّ مجموعته بايَعت "داعش" بشخص "أبو عبدالله" الذي نصّبَ نفسه أميراً للمجموعة".

وكشفت أنه "وفي التحقيق الأوّلي معه، تبيّن أنّ الشك الذي أوقِفَ على أساسه صحيح، إذ إنّه شارَك في عملية عرسال في آب الـ2014 مع مجموعة تابعة لعماد جمعة، وتجمّعوا في منزل ابراهيم الأطرش لينطلقوا بعد استلامهم السلاح، وكانت مهمتهم السيطرة على مراكز الجيش في وادي الحصن، فدخلوا من خلال مجموعتين: الأولى كانت بقيادة الأطرش والثانية بقيادة "أبو حسن الفلسطيني"، وسيطروا على الموقع وأخذوا الأسلحة والذخائر التي كانت فيه ثم توجّهوا الى الجرد وبعد الهجوم، حسب ما كشَف، عاد الأطرش مع مجموعة من المسلحين الى عرسال".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة