المحلية

placeholder

ستيفاني جرجس

ليبانون ديبايت
الجمعة 02 حزيران 2017 - 22:31 ليبانون ديبايت
placeholder

ستيفاني جرجس

ليبانون ديبايت

مؤامرة كبيرة تُحاك في الشارع الطرابلسي

مؤامرة كبيرة تُحاك في الشارع الطرابلسي

"ليبانون ديبايت" - ستيفاني جرجس:

لم تعد يد العابثين المُغرِضين وافعالها، خافية على أحد، بل لعلها اليوم أوضح لاعب في الشارع الشمالي عمومًا والطرابلسي تحديدًا فنيّتها بتعكير صفو الجو العام وإثارة الشوشرة واشعال فتيل الفتنة مُجددًا باتت مكشوفة أكثر من اي وقت مضى.

هذه اليد، وكما يُلاحظ المراقبون تجد ضالتها مؤخرًا في مواقع التواصل الاجتماعي وبرامج المحادثة الذكية لبث سمومها بُغية الاستفادة إما في الاستثمار تحريضًا لشحن الجو العام الهادئ نسبيًا او استمالة استفادات فيها منفعة خاصة تعود عليهم وعلى من يقف ورائهم ويُحركهم وفق ما يُناسب حساباتهم ومصالحهم الضيقة.

مؤامرة كبيرة تُحاك هذه المرة، كما يتردد في الاوساط، تزامنت مع محاولة الرئيس سعد الحريري التقاط شارعه في طرابلس مجدداً، والنية تعكير الزيارة وضربها.. دعوات، نداءات بيانات وخطابات جميعها تحريضية تثير اجواء من البلبلة والنقمة الطرابلسية لضرب ما تبقى من التعايش الاسلامي – الاسلامي وحتى المسيحي. اصابع الاتهام وُجِهت، تم تحديد الفاعلين مُسبقا بدون أي تحقيق يُقابلها حملة تحريض مُمنهجة ومُنظمة وتزوير للوقائع والحجة "غيرة على الدين"، اما الجهة فهي غير معلومة أقلهُ للأجهزة الأمنية والفعاليات الكبرى التي لها وزنها في الشارع.

جل ما تفعله وتريده هذه الجهات وفقًا لتأكيدات اوساط طرابلسية وازنة هو توجيه اصابع الاتهام بوجه طرف قد يكون او لا يكون له علاقة بالاحداث الجارية وآخرها كان ما جرى في مسجد الرحمن"، وتشير الى ان "المذكورين يلعبون مؤخرًا دور السلطة والدولة اذا قاموا بتحديد الفاعلين دون انتظار اي تحقيق او نتائج تُذكر، ولم يكتفوا بذلك فقط بل قاموا بتهديدهم متوعدين بمحاسبتهم".

الحديث عن كابل الكهرباء الذي قُطع اثناء أداء صلاة التراويح أمام مسجد الرحمن في طرابلس، حيث يجتمع الناس خارج الجامع لأداء الصلاة. أمر معيب ومستفز لأبناء طرابلس وتجاوز لا يمكن السكوت عنهُ بتاتًا فما حدث لا يمت للبراءة بصلة، تؤكد الاوساط. وتضيف: "جهة تخريبية تقف وراء هذه الحادثة التي لم تمر مرور الكرام حتى الساعة وتبث اخبار مغلوطة وشائعات مُستبقة التحقيقات".

وتشرح قائلةً: "مسجد الرحمن لا يسع المصلين في رمضان نسبة لعددهم، الامر الذي استدعى وضع مُكبرات صوت في ارض مُحازية حتى يتكمن الجميع من المشاركة في الصلاة، ليُفاجئ امام المسجد من بعدها بعمل تخريبي ادى الى قطع كابل الكهرباء وتعطيل المكبرات".

وتتابع: "الامام سارع في تدارك الامر وطلب من المصلين تهدئة البال حتى معرفة حقيقة ما جرى ومن يقف ورائه، وكذلك الامر بالنسبة لفعاليات المنطقة وزعمائها فيما فتحت الاجهزة الامنية تحقيقًا في الحادثة لمعرفة وكشف ملابساتها".

القصة لم تنتهِ هنا، اذ ان بعض المغرضين وجدوا ارضية متوفرة لافعالهم عبر بث اتهامات بحق اصحاب المقاهي المجاورة للمسجد بذريعة ان الصوت يزعجهم فقطعوه والصلاة تثير سخطهم كونهم من العلمانيين اما المصلين متدينين، هكذا اشيع، ولكن حتى الامنيين لم تظهر تحقيقاتهم صحة هذا الكلام.

وكأن طرابلس ينقصها حادثة كهذه، خلفت ورائها جوا من الاحتقان والبلبلة بضوء الدعوات التي تلقاها ابنائها للتجمهر واثبات وجودهم في الشارع والهدف من كل ذلك كان توتير الاجواء وافتعال اشكالات مع اصحاب المقاهي، الا ان وعيهم وادراكهم لخلفيات ما يجري كان سيد الساحة ما وفر على الشارع الطرابلسي احادثا هو بغنى عنها في الوقت الراهن.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة