التحري

صحيفة المرصد
الخميس 01 حزيران 2017 - 21:34 صحيفة المرصد
صحيفة المرصد

فضيحة الافلام الاباحية لل "البطة :الرواية الكاملة !

فضيحة الافلام الاباحية لل

ربيع دمج /خاص موقع التحري


بعد ثلاثة أشهر من توقيفه لدى نظارة مخفر بعبدا، والتحقيق معه ومع عشيقته "دارين" على خلفية نشره أفلام إباحية معها أصدر قاضي التحقيق في جبل لبنان، رامي عبدالله، قراره الظني بحق جوزف المعلوف مطالباً بإنزال عقوبة الأشغال الشاقة لمدة 5 سنوات على الأقل بحقه، كما ظنّ بالمدعى عليها "دارين" بارتكاب جرم الزنا وعقوبتها السجن من 3 أشهر إلى سنتين.

وفي حيثيات القرار الذي صدر يوم الخميس، فقد كشف أنه كانت هناك علاقة غرامية بين المعلوف ودارين، بعدما عانت الأخيرة من إهمال تام من قبل زوجها طبيب التجميل المعروف إيلي، السبب الذي دفعها للوقوع بعلاقة غرامية مع المعلوف الذي قام باستغلال حبها وعمد إلى تصوير جلساتهما الحميمة في "الشاليه" والمنزل، وابتزازها قبل نشر الأفلام وتهديدها بالقتل في حال تخلّت عنه.
ولدراين طفل وطفلة من زوجها إيلي الذي إنشغل عنها لفترات طويلة بين عمله في لبنان والخارج، ومع الوقت تحولت علاقتهما للفتور العاطفي، وبحسب أقوالها لدى قاضي التحقيق فقد علمت لاحقاً بأن زوجها يقيم علاقة عاطفية مع صديقة مقرّبة منها، الامر الذي أحدث لها صدمة قوية ما جعلها أن تخونه بأعصاب باردة مع صديقه المعلوف، ولم تتراجع عن خيانتها له بعدما تأكدت أن زوجها يقيم عدّة علاقات جنسية مع أكثر من إمرأة.

وبحسب دارين فقد تقدمت بدعوى طلاق في العام 2014 واصطحبت ابنتها وغادرت منزلها الزوجي.

دخل المصلحون على الخطّ وتمّ تسوية المشاكل بين الزوجين. وعادت الزوجة إلى منزلها في العام 2015، حيث سلّمها الطبيب إدارة مشروع الرحاب في زحلة والذي امتلكه حديثا، في وقت كان جوزف المعلوف يشغل إحدى الشاليهات فيه، وقد طلب منه الدكتور المذكور معاونه في الإدارة وتولّي العلاقات مع مالكي الأقسام المشتركة.
وبما انها تعاني من أزمة عاطفية نفسية تمكّن المعلوف من إصطيادها وجذبها إليه فوقعت بغرامه وأقامت معه عدة علاقات جنسية، حيث كانا يلتقيان في شاليه زوجها لممارسة الجنس وأحياناً في منزله (منزل جوزف) في بعبدا.
أقدم "جوزف" على وضع كاميرا تصوير خفية في الأماكن التي يمارس فيها الجنس مع دارين وقام بتصوير الجلسات الجنسيّة بشكلٍ كامل لعدّة مرات متتالية.
بحسب القرار الظنّي فقد كانت تريد ترك زوجها الطبيب لأجله، كما أنّها سافرت برفقته إلى دبي وبقيا معاً لعدّة أيّام.

في أوائل العام 2017، بدأت الزوجة تدرك الخطأ الذي ارتكبته وقرّرت إنهاء علاقتها بجوزف. حاولت إخباره لكنّه رفض الأمر رفضاً قاطعاً وأخذ يُهدّدها بقتلها وقتل أفراد عائلتها إن فعلت، وراح يوجّه الشتائم لها ولزوجها، إلى أن اتّخذت القرار بإنهاء العلاقة كليّاً وأعلمته بذلك في 4 شباط الماضي.

غضب العشيق غضباً شديداً واستغلّ وجودها مع أهلها في إحدى المشاريع السكنية حيث كانوا يعاينون إحدى الشقق بهدف شرائها، فحضر إلى المكان واصطحبها رغماً عنها، مهدّداً إياها بالقتل وأعلمها أنّه قام بتصوير علاقتهما الجنسية، مهدّدا بفضح أمرها ما لم تنفّذ ما يريد وأن تبقى معه.
أخبرت دارين والدتها بالأمر تفصيلياً، وقد حضرت إلى منزل إبنتها لتصارح صهرها بما حصل، في الوقت ذاته الذي حضر به المعلوف وطلب من "دارين" النزول لمقابلته في المرآب تحت الأرض
مهدّداً بنشر الأفلام الجنسيّة.
علم زوجها الطبيب بكل ما حصل محاولاً درء الفضيحة ومنع المعلوف من نشر الأفلام، فاجتمع به واتفق معه على دفع مبلغ من المال لقاء عدم النشر، ليُفاجأ في اليوم التالي بنشر التسجيلات الصوتيّة والأفلام المصوّرة.
ونفى المعلوف التهم المنسوبة إليه بأنه أرغمها على أي شيء أو خطفها أو إغتصبها، وأن كل ما حدث هو بمحض إرادتها.
وقال في التحقيق معه لدى القاضي عبد الله أنه كان يلتقي بها في الشاليه أو في منزله، وفي بعض الأحيان في السيارة داخل مجمّع الـ "ABC" وكانا يمارسان الجنس بمعدّل ثلاث مرّات أسبوعيّاً، معترفاً بأنّه أُغرم بها.
وعن موضوع "المرآب" الذي أتى على ذكره في برنامج "هوا الحرية" على قناة "الأل بي سي" قال أنه حضر إلى مرآب البيت بناء لطلبها وهي من طلبت منه المغادرة معاً، فأخذها إلى منزله وبقيت حتى اليوم التالي، حيث كانت تدور مفاوضات مع زوجها كي يأتي لاصطحابها لكنّها لم ترض بذلك، فأوصلها في اليوم التالي الى منزل ذويها ثمّ اتصل بها حوالي الساعة وأخذ يقنعها بوجوب انهاء علاقتهما كون زوجته علمت بالأمر وهو يريد المحافظة على عائلته

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة