اقليمي ودولي

Orient Net
السبت 20 أيار 2017 - 22:30 Orient Net
Orient Net

صحفي إسرائيلي دخل دمشق واجتمع بوزراء الأسد.. هذه قصته

صحفي إسرائيلي دخل دمشق واجتمع بوزراء الأسد.. هذه قصته

"كلام مؤيديه ومريديه غير قادر على تمويه الواقع.. الأسد يرتدي تاجاً أجوف" بهذه الكلمات وصف الصحفي الإسرائيلي "جوناثان سباير" بشار الأسد في مقالته في صحيفة "ذا جيروزاليم بوست" عن زيارته للمناطق الواقعة تحت سيطرة الأسد والميليشيات الإيرانية وروسيا.

كيف تمكن من ذلك؟

لكن كيف تمكن صحفي إسرائيلي من دخول "عرين الممانعة والمقاومة" بل والتنقل من دمشق إلى حلب وحمص واللقاء بوزراء الأسد وبضباطه؟

نشر سباير على صفحته في فيس بوك صوراً له في دمشق، أثناء اجتماعه مع وزراء ومسؤولي النظام، متحسباً فيما يبدو لإنكار النظام.

ويقول سباير أنه لم يكن من السهل الدخول إلى سوريا عبر بوابات النظام كصحفي، لأن هناك تضييق كبير والحصول على الموافقة يحتاج لزمن طويل، ولذلك وبناءً على نصيحة أحد أصدقائه لجأ للوفود الغربية التي يتم استجلابها من قبل وزارة الإعلام التابعة للنظام، وهذا ما حصل بالفعل.

تمكن الصحفي الإسرائيلي من دخول دمشق عن طريق بيروت!، وأجرى مقابلات مع وزراء وضباط في جيش النظام، وأكد "سباير" أنها المرة الأولى التي دخل فيها سوريا باستخدام جواز سفره، وفق منشور كتبه على على صفحته في الفيس بوك.

يروي سباير قصة حدثت أمامه في منطقة "دمشق القديمة" حين دخل صحفي روسي إلى "بار"، حينها كان زملاء سباير متواجدين به وقام الصحفي الذي كان يرافقه جندي روسي بالزي الرسمي بالدخول في مشادة كلامية مع زملاء سباير، ليشهر بعدها سلاحه، ووضعه في رأس أحد أعضاء الوفد، متابعاً الصراخ قبل أن ينتقل إلى الفندق ليواصل تهديداته وبعد مغادرته حاول أعضاء الوفد الاتصال بـ"السلطات" لكن الإجابة كانت ببساطة أنهم لا يمكنهم فعل شيء للروس.

ينقل سباير في مقاله بعضاً من مشاهداته في كل من دمشق وحلب وحمص بالإضافة لأجواء النقاشات والإجابات التي سمعها ولا يخفي بداية استغرابه من طبيعة الوفد الغربي الذي يأتي بمعظمه من "اليمين المتطرف" لزيارة وتأييد نظام استبدادي يرفع شعارات "اليسار" ولكن تساؤلات سباير لا تتوقف هنا فهو وأثناء روايته لما عاشه لا يمكنه إخفاء استغرابه وسخريته، لا سيما من عبارات التحكم والسلطة التي يطلقها مؤيدو الاسد في حين أن نظام الأسد أصبح، كما وصفه سباير، مجرد "دمية في يد إيران وروسيا".

ويتحدث سباير عن لقائه مع أحد الضباط بالإضافة لوزيرين من حكومة النظام هما "محمد ترجمان" وزير الإعلام و"علي حيدر" وزير المصالحة، حيث تأتي إجابتهم بحسب وصفه معبرة عن فجوة كبيرة بين الواقع الذي تتحكم به روسيا وإيران وما يدعونه من سلطة للأسد.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة