كشف محام مصري، اليوم الثلاثاء 9 مايو/ أيار 2017 أن أحد المتهمين في قضية اغتيال النائب العام الراحل هشام بركات، "كفيف البصر"، و يحاكم بتهم من بينها تدريب اخرين على استخدام السلاح.
جاء ذلك في تصريحات للمحامي فيصل السيد عقب جلسة محاكمة المتهمين في قضية اغتيال النائب العام، اليوم، التي أجلتها محكمة جنايات القاهرة إلى 13 مايو/آيار الجاري، لاستكمال سماع مرافعات الدفاع عن المتهمين.
وأوضح المحامي وهو أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المتهمين، أن "جمال خيري محمود إسماعيل هو المتهم رقم 17 في القضية وهو طالب كفيف بجامعة الأزهر (شرقي القاهرة) والاتهامات الموجهة إليه لا تتماشى مع الواقع
وفي 8 مايو/أيار 2016، أحالت النيابة العامة المصرية، 67 متهما (51 حضوريا بينهم إسماعيل و16 غيابيا) إلى محكمة الجنايات باتهامات بينها "اغتيال" النائب العام السابق، والانتماء لجماعة الإخوان، وعقدت أولى جلسات المحاكمة في 14 يونيو/ حزيران 2016.
وإثر تفجير استهدف موكبه بالقاهرة في يونيو/ حزيران 2015، قُتل هشام بركات (64 عامًا)، ونفت جماعة "الإخوان" آنذاك، في بيان رسمي، وعلى لسان قيادات بارزة فيها أي
علاقة لها بالواقعة.
وقال محامي المتهم إنه طلب من النيابة العامة مرارا أثناء نظر تجديد حبس المتهم في القضية إثبات أنه كفيف، ولكن "النيابة لم تلتفت لطلبي".
وتابع: "طلبت من المحكمة في جلسة سابقة إثبات أن المتهم كفيف، وبناءً على الخطاب ناظرت المحكمة اليوم المتهم الذي خرج من القفص الزجاجي متكأ على شرطيين(معنيين بتأمين القاعة)".
واتهم المحامي النيابة العامة بـ"إخفاء حقيقة أن المتهم كفيف".
غير أن ممثل النيابة كان نفى خلال المحاكمة اليوم تلك الاتهامات قائلا إن "المتهم ضعيف البصر وليس كفيفا"، وطالبت النيابة بتوقيع الكشف الطبي عليه، بحسب مصدر قضائي.
ومنذ 3 أعوام، تضع السلطات المصرية المتهمين في قضايا تتعلق بـ"العنف والإرهاب" في أقفاص زجاجية، بعد قيام بعضهم بالاحتجاج على مبدأ المحاكمة بأصوات مرتفعة من داخل الأقفاص العادية، وعادة ما يتم التواصل مع هيئة المحكمة عبر ميكروفونات توضع داخل الأقفاص يقوم القاضي بتشغيلها عندما يطلب من أحد المتهمين الحديث.
اخترنا لكم



