متفرقات

الوكالة الوطنية للاعلام
السبت 06 أيار 2017 - 21:36 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

العويني: لاعادة الاعتبار الى هذه المناسبة

العويني: لاعادة الاعتبار الى هذه المناسبة

أقامت عائلات شهداء "السادس من أيار" احتفالا في ساحة الشهداء في وسط بيروت عصر اليوم، لمناسبة الذكرى السنوية 102 على استشهادهم، برعاية محافظ مدينة بيروت القاضي زياد شبيب ممثلا بالمهندس باسم العويني.

وألقى ممثل شبيب، كلمة قال في مستهلها: "يسرني ان انقل إليك تحيات سعادة محافظ مدينة بيروت، زياد شبيب، الذي اضطر للسفر يوم أمس لامر لم يكن مرتقبا. وقد اصر على تكليفي تمثيله اليوم، في هذا الاحتفال لإيمانه العميق بأهمية إعادة الاعتبار الى ذكرى الشهداء وتحديدا شهداء 6 أيار".

أضاف "نلتقي اليوم، حول هذه الذكرى تكريما لشهدائنا بمبادرة من عائلاتهم، ولا سيما من الدكتور يوسف خازم، الذي قام بجهود مميزة لتخليد الذكرى الجليلة عبر الكتاب الذي سيطلقه اليوم، عن أحد ابرز تلك الشخصيات الشهيد عبد الكريم الخليل. وبهذه المناسبة نتوجه بالشكر لكم جميعا، ونخص بالشكر والتحية الدكتور يوسف خازم على جهوده".

وتابع "تكمن أهمية الذكرى، في انها المحطة الجليلة الاولى، التي تأسس عليها الاجتماع الوطني حول قضية التحرر والاستقلال. وكان ارتفاع الشهداء عندها على أعواد المشانق، أقول "ارتفاع" بالمعنيين الحقيقي والمجازي، لأن الشهداء عندما يسقطون شهداء، سواء على أعواد المشانق، بسبب تمسكهم بالحرية ودفاعهم عنها، او في ساحات القتال دفاعا عن الوطن من اعتداء او ارهاب، انما يرتفعون ويرفعون باستشهادهم الوطن".

وأردف "لقد مر على ذكرى الشهداء اكثر من مئة عام، وما زالت هذه الساحة تحمل الاسم والذكرى، وما زالت شوارع بيروت تفتخر بأن تحمل اسماء العديد منهم. فمن عمر حمد الى جرجي حداد، مرورا بعبد الغني العريسي وعبد الوهاب الإنكليزي، لن تتبدل هذه الأسماء ولن يكون مسموحا بان تمحى، فالشهادة أيها السادة لا تسقط بمرور الزمن".

واعتبر أن "هذا اليوم هو محطة مهمة وأساسية لنتذكر معا الرجال الوطنيين، الذين وأمام أعين الجميع، اقتيدوا إلى هنا، إلى بيروت، حيث لقوا مصيرهم وأسلموا أرواحهم، وعلى حبال المشانق وأعوادها علقوا. هنا في هذه الساحة، ساحة البرج حينها، زهقت ارواحهم وتحول اسمها الى الابد الى ساحة الشهداء".

ورأن أن "لبنان تميز في القرن الماضي بانه بلد حرية الرأي واجتذب بذلك كل من ضاقت به بلاده وتعرض للاضطهاد السياسي او الفكري. وهذا المناخ أيها الإخوة كان النتيجة المباشرة للتضحيات، التي قدمها شهداء 6 أيار في هذا المكان".

وختم معتبرا أن "اعادة الاعتبار الى هذه المناسبة، واجب علينا جميعا، ومن جهتنا سنقوم بما هو واجب في السنوات اللاحقة بالتعاون معكم".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة