أشار رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية الى انه يكبر "بالناس التي نمثلها, مش المراكز بتعمل الانسان بس بالناس اللي بحبهّا."
معتبرا ان الرئيس عون كان رمزاً للاصلاح ولكن الى الساعة "ليس هذا ما كنا نطمح اليه", وقال فرنجية "انا اتفرّج حالياً".
واضاف فرنجية "رئيس الجمهورية عندما رفض دعوة الهيئات الناخبة .. فهذا ادى تلقائياً الى التأجيل أو التمديد التقني." مشددا على انه "ضد التمديد !".
ورأى انه "كان يجب على الموازنة ان تحدث حركة اقتصادية في البلد. أين هي ؟" مضيفا انه "حتى لو اقرّ قانون انتخاب في 15 ايار فلن تجرى الانتخابات في ايار." وقال "حين خرجت من مجلس النواب يوم انتخاب الرئيس قلت انتصر خطنا السياسي.. والعهد يقف في مكانه ولا يتقدّم."
لافتا الى انه عندما قال "بأننا ذاهبون نحو قانون الستين كنت أحللّ رداً على سؤال مرسال غانم حول كلام فرنجيه الاخير في كلام الناس." واعتبر فرنجية ان خطوة الرئيس عون كانت سبباً من أسباب التمديد.
واردف فرنجية ان "قانون الستين كان انقاذي للنواب المسيحيين في السابق, و كانت النسبية على اساس لبنان دائرة واحدة تطرح دوماً في اللقاءات عند السيد نصرالله بحضور عون, ولكن عندما وافق جنبلاط والحريري على موضوع النسبية ذهب البعض نحو التأهيلي لأن رهانهم كان على عدم الموافقة على النسبية."
مؤكدا انهم فقط يريدون الحصول على الثلث المعطّل في المجلس النيابي لتخييرنا بانتخاب الرئيس المقبل, ووصف فرنجية "ما يحصل اليوم هو معركة رئاسة وليس معركة قانون انتخاب".
ولفت فرنجية الى ان لا مشكلة لدى التحالف المسيحي ( الآخر ) مع المسلمين بل معنا نحن "الخوارج" المسيحيين خارج الاتفاق, ومصلحتنا كمسيحيين اجراء الانتخابات دون التجييش ضد الآخر.
وشدد فرنجية انه لا احد بامكانه الغاء المرده ومن نمثّل, وقسم طريق خلاص المسيحيين بفكرين قائلا "فكران على الساحة المسيحية، فكر يعتبر ان خلاص المسيحيين يكون بالتقوقع ، والفكر الثاني بالانفاح والتفاهم مع المحيط."
وقال "نحن مع قانون انتخاب يمكّن المسيحي من تشكيل لائحة مع نواب من غير طائفة وهذا ما يعكس روحية الوطن والتعايش الحقيقي, اذا اعطيت القوات والتيار تكون مسيحياً وان لم تعطهم فلا تكون."
ووجه الاتهام للوزير السابق الياس بو صعب بالقول "يأتون بشركات احصاء يموّلها الياس بوصعب فتكون نتيجتها : باسيل وبو صعب في الطليعة. وهو من يطلب ويموّل القيام بهذه الدراسات" مشيرا الى انه مع أي قانون يعتمد المعيار الموحّد في كل لبنان.
سائلا "أين الاتفاق المسيحي على قانون ميقاتي ( النسبية مع 13 دايرة ) والنسبية مع 15 دايرة .. الذي اتفق عليه في بكركي؟" ورأى فرنجية ان "وزير الداخلية يجب أن يكون لديه مشروع قانون مثلما فعلت أنا ومثلما فعل الوزير مروان شربل."
أما عن علاقته بأمين عام حزب الله حسن نصرالله فقال فرنجية " السيد نصرالله هو أخ وصديق, والعلاقة معه لا يمسّها أحد ولا تتأثر, ومن يراهن على خلاف عون ونصرالله خاسر."
اخترنا لكم



