متفرقات

الوكالة الوطنية للاعلام
الأربعاء 12 نيسان 2017 - 23:47 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

تجمع في ساحة الشهداء بعنوان النسبية تجمعنا

تجمع في ساحة الشهداء بعنوان النسبية تجمعنا

نفذت مجموعات من المجتمع المدني وحركة الشعب وحملة "بدنا نحاسب" ومجموعة من شباب الجامعات في لبنان وهيئات نقابية وإعلامية في ساحة الشهداء، تجمعا تحت عنوان "النسبية تجمعنا" دعما لإقرار النسبية في قانون للانتخابات النيابية والكوتا النسائية ضمن أحكام الدستور.

بعد النشيد الوطني، ألقى النائب السابق نجاح واكيم كلمة قال فيها: "غدا جلسة مجلس النواب، جلسة التمديد لمجلس محنط. وغدا ذكرى 13 نيسان ذكرى الحرب. نتذكر فيها الالام والعذاب والموت ودموع الامهات ودماء الاطفال وأشلاء الضحايا. 42 عاما ولا زال مصير لبنان كطائرة مخطوفة. هم يتذكرون ونحن نذكر ايضا الوعود التي اعطيت وركضوا وراءها واشعلوا الحرب. اليوم جئنا لنقول ان التذاكي لن ينفع، ولن نسمح باشعال فتيلة الحرب. شعبنا اليوم لن يقبل ان يكون ضحية ولن يقبل ان يكون وطننا ضحية. لن نقبل أن نعيش بأحلام وردية بينما الدين العام والفساد ومشكلات الكهرباء والهاتف الخليوي أضحت كوابيس".

وتابع: "ان الانقسام حقيقي وليس لعبة أو غشا او تمثيلية.ان الانقسام حقيقي جدا بين من يريد ان يمدد الأزمة وبين من يريد أن يفجر الأزمة، وإذا كان التفجير كارثة فالتمديد ليس حلا".

بعدها ألقى الإعلامي هشام حداد كلمة جاء فيها: "أتينا اليوم لنقول أننا مع قانون النسبية بشكل مطلق، لأنه من غير المعقول أن يتمتع لبنان بطاقات هائلة من المتعلمين والمتخصصين ومحللين استراتيجيين وصحفيين وفنانين ورجال اعمال في عام 2017 ويحرمون من المشاركة السياسية في لبنان ويجبرون على تقديم الطاعة لزعماء أو أبناء زعماء أو رئيس لائحة أو محدلة ليكونوا نوابا عن الأمة أو الشعب. من حقهم ان يكتبوا لوائحهم ويستفتون شعبهم بيدهم، وبعنوان عريض نقول أن "النسبية تجمعنا، والنسبية ما بتلغيك"".

وبعدها ألقت الإعلامية رابعة الزيات كلمة قالت فيها: "إن النسبية اليوم هي خلاصنا وخلاص لبناننا، لان الحل الوحيد لانقاذنا من وحل الطائفية والمذهبية المتأصلة بجذور التركيبة اللبنانية هو ذلك القانون. اليوم أتيت من أجل أولادي، وإن لم يكن ذلك هدف كل أم فهي تساعد ابناءها في بناء مستقبل تتحكم به الطائفية. عليها ان تساهم في صنع تاريخ لبنان وان تنزل إلى الشارع لتقول لا للتمديد ونعم للنسبية الذي فيه خلاص من التعصب والطائفية. أتيت من أجل النسبية المطلقة ورفض التبعية. مستمرون في التحرك ونأمل ان يكون عددا أكبر في المرات المقبلة من أجل أبنائنا ووطننا".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة