المحلية

صحيفة المرصد
الأربعاء 05 نيسان 2017 - 23:33 صحيفة المرصد
صحيفة المرصد

جعجع: لا نمشي بالنسبية.. وقانون باسيل الأمثل

جعجع: لا نمشي بالنسبية.. وقانون باسيل الأمثل

لفت رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع إلى أنه "بقدر ما تهمني الحركة السياسية في مسألة قانون الانتخاب، تهمني قصة المفاهيم، لبنان وضعيته اليوم معقدة والمشكلة بدأت عام 1990 وكل ما نراه اليوم هو نتائج متأخرة لعدم بناء الدولة كما يجب انطلاقا من اتفاق الطائف".

واكد جعجع خلال مقابلة تلفزيونية عبر شاشة الـ "أم تي في"، أنه "لا بديل اليوم عن اتفاق الطائف ومن الخطر هز هذا الاتفاق دون إيجاد بديل عنه ولا يجب ان ننتحر بسبب الصعوبات التي نمر بها والتركيبة اللبنانية تركيبة خاصة جدا والمنطقة خربت بكاملها ولبنان بقي صامدا حتى اشعار آخر"، مشيراً إلى "اننا نريد قانون يطبق روحية وحرف اتفاق الطائف لسبب واضح هو ان المجلس النيابي يكون مناصفة بين المسلمين والمسيحيين وعلى المسلمين ان يتمثلوا بـ64 نائبا والمسيحيون يتمقلون بـ64 نائبا ولا أحد يلعب بهذا التمثيل ونسعى إلى صحة التمثيل ولم نر في المقابل إلا عدم جدية وتسويف وتأجيل".

وأوضح أن "الطائف لم ينص على عدم وجوب اعتماد النسبيّة وهو ذكر المبادئ العامة ولم يدخل في تفاصيل الأمور"، معتبراً أن "قانون رئيس "التيار الوطني الحر" وزير الخارجية جبران باسيل أكثر قانون يصحح التمثيل"، مشيراً إلى "أننا نخوض الاتصالات منذ شهر حول قانون باسيل والحزب "التقدمي الاشتراكي" لا مانع لديه ولديه بعض التفاصيل ويمكن ان ندرسها لاننا لا نريد الفراغ بل نريد قانونا جديدا".

وتمنى جعجع "التوافق دائما حول الأمور، لكن إذا لم يحصل التوافق ماذا نفعل، لا نمشي بالنسبية الكاملة لأنها ديمقراطية عددية وهذا الامر لم ينص عليه الطائف"، مشيراً إلى "اننا نقوم بكل ما نقوم به من أجل تصحيح التمثيل ويأتينا بعدها شروط غير منطقية كجعل النسبيّة على قاعدة لبنان دائرة واحدة"، متسائلا "ما المنطق في أن يقوم مواطن يسكن في قضاء كسروان أن يؤثر في انتخاب نائب في بنت جبيل؟ الحقيقة هو أن العكس سيحصل ولكن سؤال ما المنطق في ذلك؟".

ولفت إلى أنه "في بكركي كانت النسبية مطروحة على 15 دائرة، ونحن قبلنا سابقا بقانون الستين لنهرب من قانون غازي كنعان، أما اليوم بين النسبية بين 15 دائرة وقانون باسيل نحصل على 20 مقعدا اضافيا اي ان قانون باسيل هو الذي يحسن التمثيل"، مشيرا إلى "اننا هوجمنا بمراحل كيف قبلنا بقانون لا يعطينا 64 نائبا، ونحن انطلاقا من الواقع اللبناني تخلينا عن القانون الارثوذكسي وفضلنا ان نقترب من المناصفة قدر ما نستطيع بالقبول بالقانون المختلط".

وأكد جعجع "أننا لا نخشى من مواقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في ما يتعلق بالنسبيّة الشامل لأنه يترك لـ"القوّات" و"التيار الوطني الحر" موضوع الاتفاق على قانون الإنتخاب وهو يبارك الاتفاق مهما كان"، مشيراً إلى ان "الناخب يريد قانوناً يرتاح له ويؤمن صحة التمثيل في البلاد وما يهم المواطن هو التوازن في الانتخابات النيابيّة وليس النسبي والاكثري القضية إذاً هي صحة التمثيل والتوازن وليس طبيعة القانون".

ولفت إلى ان "تيار "المستقبل" و"التقدمي الاشتراكي" يفضلان البقاء على قانون الستين لكنهم منفتحان على اي قانون يتم طرحه"، مؤكداً انه "لن يتم العودة إلى قانون الستين باي شكل من الاشكال"، مشيراً إلى أن "من يقول إن اقتراح باسيل مفصل على قياس بعض القوى السياسيّة لم يطلع على هذا القانون الذي تم انجازه على أساس مبادئ واضحة مطبقة في كل لبنان وما يطلب منا هو تعديل في الشمال لمراعات فريق واحد".

وأوضح أن "كل الهدف من قانون باسيل هو تأمين صحة التمثيل، ليتقدموا بقانون يحسن صحة التمثيل أكثر من قانون باسيل ونحن مستعدون للقبول به ولن نشهد تمديدا غير تقني والتمديد سيحصل بعد الاتفاق على القانون الجديد"، مشيراً إلى ان "الثنائي الشيعي لديه الحكمة بما يكفي لعدم ترك الأمور تصل إلى حد الفراغ وهذا الثنائي يرفع سقف المطالب وهذا أمر مفهوم لكنني لا أعتقد انه سيكمل إلى آخر الطريق في مطالبته بالنسبيّة الكاملة إلى الآخر".

أما عن التفاهم بين القوات والتيار الوطني الحر، أشار جعجع إلى ان "هناك احتمال كبير جديا ان يكون تحالفنا كامل وشامل وهناك احتمال ان لا نتفق في كافة الأمور والمهم ان نكون متفقين على السياسةاللبنانية العاليا وليس من السهل الاتفاق في كافة المناطق اللبنانية وسنحاول ان نضيّق قدر ما نستطيع رقعة الخلاف"، لافتاً إلى أنه "في حال لم نتفق مع التيار في بعض الدوائر فهذا الأمر سيبقى في اطار الانتخابات النيابيّة واعلان ترشيح فادي سعد ليس في هذا الإطار وإنما بسبب إعلان النائب انطوان زهرا نيته بعدم الترشح للإنتخابات المقبلة والذي لأوجه له تحية كبيرة".

كذلك أوضح جعجع أن "أحد أسباب ترشيح سعد هو أنه في الوسط ويمكن التحالف مع باسيل في الساحل أو النائب بطرس حرب في الجرد إلا أن هذا السبب ليس هو الوحيد وإنما نحن ننظر إلى هذا الموضوع من وجة نظر أوسع بكثير ولو لم تأت ظروف استثنائية جدا لما كنا رشحنا ميشال عون لرئاسة الجمهورية وأكدنا للجميع اننا جديون بترشيح عون واستمرينا معه حتى النهاية"، مشيراً إلى أن "كثير من الناس قالوا إن الإتفاق مع "التيار الوطني الحر" سينتهي مع جلسة انتخاب العماد عون لأننا غير جديين في هذا الترشيح وتبين أننا جديون، ثم قالوا إن هذا التفاهم سينتهي مع انتخاب العماد عون رئيساً لانه سيرتد علينا بعد الإنتخاب وها هو اليوم رئيساً ولم يرتد علينا واستمر التحالف وسيستمر ولن ينتهي".

وأضاف جعجع "اننا كنا نتمنى ان تستقيم الامور في التفاصيل أكثر، أما في المواضيع العامة فالأمور جيدة جدا ومسرورن جدا بقائد الجيش الجديد بغض النظر عن التفاصيل والآليات وكيف يجب أن تتم الأمور وبغض النظر عن التفاصيل والآليات وكيف يجب أن تتم الأمور وهو من أحسن الخيارات التي كان من الممكن ان نقع عليها"، مؤكداً أن "الثنائي المسيحي موجود من أجل أمور أكبر بكثير من محاربة رئيس تيار "المرردة" سليمان فرنجية وهذا ليس هدفنا وننتظر القانون كي نحسب عدد النواب الذين سنحصل عليه في حزب "القوات".

ولفت إلى أن "لا فروقات سياسية مع حزب "الكتائب" لكن للأسف هناك مشكلة نفسية، في المقاربات نظرا للاختلاف بالاعمار والاختلاف بالتجارب، لكن لا يوجد ان مشكلة سياسية مع الحزب ونعمل على الحزب لتذليل العقبات".

وتابع ان "موقفنا من "حزب الله" هو نفسه، وبقدر ما هناك تعايش على المستوى الحكومي، وطالما "حزب الله" موجود بالشكل الموجود فيه لا قيام لدولة لبنانية قوية"، مشيراً إلى أن "ليس صحيح ما يشاع عن محاولتنا التواصل مع "حزب الله"، صحيح ان وزراء "القوات" و"حزب الله" يتماهون بالقرارات في الأمور التقنية في مجلس الوزراء إلا ان الإختلافات السياسيّة كبيرة ولا تزال موجودة فلا "عبارة" ممكن أن تعبر من طرفنا إلى طرفهم أو العكس ونحن من غير الممكن أن نتحالف مع مشروع جمهوريّة اسلاميّة ما".

وعن "سرية العباس" في برج البراجنة، سأل جعجع "هل تجار المخدرات في الضاحية يختلفون عن التجار في المناطق الأخرى لتنزل سرية بهذا الشكل لمكافحتهم؟"، مؤكداً أن "هؤلاء لن يوقفوا أي تاجر مخدرات بالشكل الذي نزلوا به بل تجربة أولى لادخال مطاوعة".

واعتبر أن "ما شهدناه في الضاحية يأتي مناقداً لسيادة الدولة اللبنانيّة ومن الجيد استنكار "حزب الله" السريع لما حصل". ورأى أن "ما حصل ليس مسألة مكافحة مخدرات التي ترتكز على العمل الإستخباراتي بشكل أساس وإنما هو تجربة أولى لـ"المطاوعة"، أي الدعوة على المعروف والنهي عن المنكر، في ظل بعض التطور والإنفتاح الذي نشهده في تلك البيئة".

وأضاف جعجع أن "هناك أمور عدة لا يمكنني التكلم عنها انطلاقاً من مبدأ التضامن الحكومي إلا أن العمل مضني والإنجاز يتغير من ملف إلى آخر بين 60 و80 في المئة وهناك قسم ممن ينزلون إلى الشارع هم مجموعة من الفاشلين والمحبطين وتتحول الأمور بعدها إلى فوضى وليس صحيحا ان جميع النواب "حرامية" وإذا انطلقنا من هذه النظرية فعلي الدنيا السلام".

وأشار إلى أن "السلسلة مع كل ما رافقها من ضرائب تم الإتفاق عليها في اللجان النيابيّة منذ العام 2014، لذا يحب ألا نقوم برمي المسؤوليّة على بعضنا بعضاً والسلسلة كانت 2200 مليار والنائب جورج عدوان قام بتنزيلها إلى 1200 مليار واليوم يهاجمه الجميع"، معتبراً ان "من أخطر ما يطرح ان "كلن يعني كلن" هناك بعض من ينزل إلى الشارع هم سيئي النية، يريدون اسقاط النظام ولا يملكون بديلا".

وعلى صعيد آخر، أكد جعجع أن "الصورة اليوم ليست سوداء ولا يمكن ان نتكلم اليوم دون التوقف عند ما حصل أمس في خان شيخون وأقول للبنانيين انه على كل شخص منا ان يأخذ موقفا من الاعتداء"، معتبراً أنه "لو كان يملك النظام السوري قنبلة ذرية لكان رماها"، مستنكراً "ما حصل وهذا الامر لا يشرفنا ولا نحسد القوى التي تناصر نظام الرئيس السوري بشار الاسد لأن التاريخ سيحملهم كل ما يحصل في سوريا".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة