أقدم عناصر تنظيم "داعش"، على إعدام أكثر من 23 مدنيا حاولوا الفرار إلى مناطق سيطرة القوات الأمنية العراقية في حي اليرموك غرب الموصل، بحسب ما أكده مصدر أمني عراقي.
وقال المصدر الأمني إن نساء وأطفالا من بين الذين أعدمهم التنظيم.
وكانت الحكومة العراقية، أعلنت سابقا، فرار 180 ألف مدني من غرب الموصل منذ بداية العمليات العسكرية هناك في منتصف فبراير/شباط 2017.
وتقول الوكالات الإغاثية الإنسانية أنها استعدت لاحتمال هروب ما بين 300 و320 ألف مدني إضافي منذ ذلك الحين، وعبرت هذه الوكالات عن قلقهم البالغ إزاء تعرض المدنيين للخطر الشديد في غرب الموصل الذي لا زال تنظيم داعش يسيطر عليه ويتعرض للهجمات من قبل القوات العراقية المدعومة بطيران التحالف الدولي.
جدير بالذكر أن المتحدثة الصحفية لمفوضية حقوق الإنسان، التابعة للأمم المتحدة، رافينا شامداساني، أعلنت في شهر كانون الثاني/يناير الماضي، أن تنظيم "داعش" هاجم مدنيين كانوا يحاولون مغادرة الموصل، واستخدم المستشفيات كقواعد عسكرية خاصة لمسلحيه، علما أن السكان المدنيين في المدينة يقتلون أيضا نتيجة الغارات الجوية للتحالف الدولي.
هذا وأكدت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة، أن إدارة المفوضية قلقة للغاية بشأن مصير 750 ألف شخص، بقوا في هذا الجزء من الموصل، التي يسيطر عليه "داعش".
وتجدر الإشارة إلى أن مفوضية حقوق الإنسان، أكدت استلامها لتقارير، تفيد بأن التنظيم، صادر المواد الغذائية الأساسية والمياه والموارد الطبية وأرسلها إلى مسلحيه.
اخترنا لكم



