منوعات

القدس
السبت 18 آذار 2017 - 22:41 القدس
القدس

"المخابرات الزوجية" تطيح الخونة!

"ولاتجسسوا" .. هي نصيحة ودستور قرآني، لكن عندما يُوضع الدليل أمام القاضي، فلا يمكنه الالتفات عنه إذا كان دليلاً يقينيًا وبعيدًا عن الشك والتخمين، فهنا يحكم القاضي لمصلحة الشخص المجني عليه، وبالتحديد في قضايا "الأحوال الشخصية".

مصدر مطلع أكد أن قضايا الطلاق في السنوات الأخيرة ارتفعت بشكل ملحوظ، ومن أبرز أسباب الطلاق هي وضع الأزواج (ذكورًا وإناثًا) أجهزة تنصت ومراقبة لبعضهم ومن ثم المطالبة بالطلاق وتقديم الأدلة أمام المحاكم ليفاجأ بها الطرف الآخر.

دليل خيانة
آخر الأحكام القضائية صدر الأسبوع الماضي عندما قدم أحد الزوجين دليلاً على خيانة الطرف الآخر له، بعد أن قام بوضع جهاز «تجسس» داخل المركبة، لمعرفة المكان الذي يذهب إليه المشكو بحقه، والتنصت على مكالماته الهاتفية التي يجريها خلال تحركه في المركبة، إضافة إلى وضع برنامج في هاتف الطرف الآخر الذي يمكنه من نسخ جميع المحادثات وسحب الصور في هاتفه.

المحكمة لم تلتفت عن الأدلة التي قدمها لها أحد الطرفين، وقضت بوقوع الطلاق وتعويض الطرف المتضرر بمبلغ مادي كبير.
ليس حكماً واحداً، بل دعاوى عديدة وأحكامًا قضائية تصدر مؤخراً من المحاكم، بسبب زرع أجهزة تجسس بين الأزواج، ما زاد الطلاق بنسبة كبيرة، حيث إن كل زوج يرى أن من حقه معرفة تحركات الطرف الآخر، وحتى لا يكون طرف ضحية عندما يكتشف أن لدى شريكه علاقة عاطفية أخرى!

ما هو غريب في هذه الأجهزة التي باتت تستخدم لـ«المخابرات الزوجية» هو أن الداخلية تمنع بيعها، ورغم ذلك يتجرأ بائعوها على وضع إعلانات عنها في صحف إعلانية من دون أي خوف، كما أن المحاكم لا تستطيع أن تستند إلى منع بيع هذه الأجهزة، حيث إن الالتفات عن الدليل يوقع الأسر في مشاكل أكبر، كون المتضرر يرى أنه وجد الدليل وبالوقت نفسه لا يستطيع الحصول على حقوقه بالتعويض، ولهذا السبب فإن المحاكم تأخذ بهذه الأدلة قرينة لوقوع الطلاق وتعويض الطرف المتضرر.

الاكتفاء بالمعلن

العديد من المحامين بعد مناقشة موضوع «المخابرات الزوجية» معهم، أكدوا أن الأفضل للأزواج ولحياة آمنة اتباع القرآن الكريم، ويجب عليهم ألا يتتبع بعضهم بعضًا في كشف الزلات والأخطاء، وإنما يكتفون بما ظهر لهم، فإما يرتضون أو يبتعد بعضهم عن بعض بما ظهر لهم.

الأكثر استفساراً!

باعة الهواتف في المحالّ يؤكدون من خلال الحديث معهم وطرح الموضوع، أنهم يُسألون وبشكل يومي عن كيفية وضع برامج تُنسخ في الهواتف لمعرفة ما يدور في حياة الطرف الآخر ، أما مسألة أجهزة التنصت التي تُوضع في المركبات فهي موجودة في الصحف الإعلانية وتصلك بمجرد الاتصال عليهم.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة