"ولاتجسسوا" .. هي نصيحة ودستور قرآني، لكن عندما يُوضع الدليل أمام القاضي، فلا يمكنه الالتفات عنه إذا كان دليلاً يقينيًا وبعيدًا عن الشك والتخمين، فهنا يحكم القاضي لمصلحة الشخص المجني عليه، وبالتحديد في قضايا "الأحوال الشخصية".
مصدر مطلع أكد أن قضايا الطلاق في السنوات الأخيرة ارتفعت بشكل ملحوظ، ومن أبرز أسباب الطلاق هي وضع الأزواج (ذكورًا وإناثًا) أجهزة تنصت ومراقبة لبعضهم ومن ثم المطالبة بالطلاق وتقديم الأدلة أمام المحاكم ليفاجأ بها الطرف الآخر.
دليل خيانة
آخر الأحكام القضائية صدر الأسبوع الماضي عندما قدم أحد الزوجين دليلاً على خيانة الطرف الآخر له، بعد أن قام بوضع جهاز «تجسس» داخل المركبة، لمعرفة المكان الذي يذهب إليه المشكو بحقه، والتنصت على مكالماته الهاتفية التي يجريها خلال تحركه في المركبة، إضافة إلى وضع برنامج في هاتف الطرف الآخر الذي يمكنه من نسخ جميع المحادثات وسحب الصور في هاتفه.
المحكمة لم تلتفت عن الأدلة التي قدمها لها أحد الطرفين، وقضت بوقوع الطلاق وتعويض الطرف المتضرر بمبلغ مادي كبير.
ليس حكماً واحداً، بل دعاوى عديدة وأحكامًا قضائية تصدر مؤخراً من المحاكم، بسبب زرع أجهزة تجسس بين الأزواج، ما زاد الطلاق بنسبة كبيرة، حيث إن كل زوج يرى أن من حقه معرفة تحركات الطرف الآخر، وحتى لا يكون طرف ضحية عندما يكتشف أن لدى شريكه علاقة عاطفية أخرى!
ما هو غريب في هذه الأجهزة التي باتت تستخدم لـ«المخابرات الزوجية» هو أن الداخلية تمنع بيعها، ورغم ذلك يتجرأ بائعوها على وضع إعلانات عنها في صحف إعلانية من دون أي خوف، كما أن المحاكم لا تستطيع أن تستند إلى منع بيع هذه الأجهزة، حيث إن الالتفات عن الدليل يوقع الأسر في مشاكل أكبر، كون المتضرر يرى أنه وجد الدليل وبالوقت نفسه لا يستطيع الحصول على حقوقه بالتعويض، ولهذا السبب فإن المحاكم تأخذ بهذه الأدلة قرينة لوقوع الطلاق وتعويض الطرف المتضرر.
الاكتفاء بالمعلن
العديد من المحامين بعد مناقشة موضوع «المخابرات الزوجية» معهم، أكدوا أن الأفضل للأزواج ولحياة آمنة اتباع القرآن الكريم، ويجب عليهم ألا يتتبع بعضهم بعضًا في كشف الزلات والأخطاء، وإنما يكتفون بما ظهر لهم، فإما يرتضون أو يبتعد بعضهم عن بعض بما ظهر لهم.
الأكثر استفساراً!
باعة الهواتف في المحالّ يؤكدون من خلال الحديث معهم وطرح الموضوع، أنهم يُسألون وبشكل يومي عن كيفية وضع برامج تُنسخ في الهواتف لمعرفة ما يدور في حياة الطرف الآخر ، أما مسألة أجهزة التنصت التي تُوضع في المركبات فهي موجودة في الصحف الإعلانية وتصلك بمجرد الاتصال عليهم.
"المخابرات الزوجية" تطيح الخونة!

اخترنا لكم

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥
علـى مـدار الساعـة
-
21:58 قادة العالم يهنئون ترامب بانتخابه رئيساً للولايات المتحدة -
10:48 مسنّو لبنان قلقون: لا دواء ولا استشفاء! -
12:29 خريطة الحكومة لردّ الودائع… هذه أبرز معالمها -
08:14 أسعار نار وإرتفاع مجنون بين الصيف الماضي وهذا الصيف -
08:52 "من بيت لبيت": مبادرة شبابية في الزمن الصعب -
11:11 نار الكتب والأقساط تحرق الجيوب
علـى مـدار الساعـة
12:41 رويترز: رئيس وزراء اليابان يطلب إجراء مكالمة هاتفية مع ترامب بشأن الرسوم الجمركية12:26 الرئيس نبيه بري يلتقي في عين التينة وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي12:22 تايوان تعلن عن مساعدات بقيمة 2.7 مليار دولار للشركات المتضررة من الرسوم الجمركية الأميركية12:05 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الخارجية يوسف رجي الى عين التينة للقاء الرئيس بري12:01 وزير خارجية إسرائيل لـ "لوفيغارو": نسعى للتقارب مع السعودية لكن هذا صعب المنال11:52 مراسل "ليبانون ديبايت": تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو متوسط فوق عدد من مناطق الجنوبية11:35 كريم سعيد: على جميع البنوك زيادة رؤوس أموالها بإضافة أموال جديدة تدريجيًا وعلى أي بنك لا يرغب بذلك أن يندمج مع بنوك أخرى11:34 كريم سعيد: سنعمل على إعادة بناء الثقة بالقطاع المصرفي وإيجاد الحوافز وإعادة تمويل العجلة الاقتصادية من خلال القطاع المالي والمصرفي الشرعي11:33 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: يجب إنقاذ صغار المودعين أولاً11:29 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الدفاع ميشال منسى الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري11:28 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: اتعهد بالالتزام باحكام الدستور وقانون النقد والتسليف والقوانين التي ترعى عمل المصرف المركزي11:25 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: أثني على فريق العمل في المصرف المركزي الذي ساهم بتأمين استمرارية المرفق العام خلال الظروف التي مرّ بها لبنان
الأكثر قراءة
تسجّل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني

