المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
الثلاثاء 14 آذار 2017 - 23:20 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 14/3/2017

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 14/3/2017

مقدمة نشرة أم تي في
الطرح الإنتخابي للوزير جبران باسيل لم يصمد 24 ساعة وهو في حالة موت سريري، إذ إن معظم القوى السياسية ترفضه علناً أو سراً أو تفضل سواه. مشروع باسيل الذي لم يحل مشكلة قانون الإنتخاب أضاف أضاف إلى الملفات الخلافية المتراكمة ملفاً جديداً هو ملف مجلس الشيوخ ورئاسته. والخلاف الجديد القديم بدأت تداعياته تظهر في المواقف السياسية التي ازدادت تطرفاً وتشنجاً.

حياتياً، مجلس النواب غداً أمام امتحان سلسلة الرتب والرواتب والواضح أن إقرار السلسل مرجح إلا إذا نجح رافضو المشروع باستغلال رفض الأساتذة وفئات أخرى لما تقرر وذلك للعمل على تطيير السلسلة علما أن الأساتذة ليسوا وحدهم في دائرة الرفض، فالقضاة أيضاً واصلوا اعتكافهم وهم أيضاً يتجهون إلى تصعيد حركتهم الإحتجاجية إذا لم يتم تعديل المواد التي يعترضون عليها في السلسلة. إقليمياً، تحل الذكرى السابعة لانطلاق الثورة السورية في ظل استمرار اندلاع المعارك ميدانياً وفي ظلّ تعثر المفاوضات في أستانة.

مقدمة نشرة أل بي سي
غدا السلسلة على مشرحة مجلس النواب ولا يعرف ما هو المصير الذي ستؤول إليه في ظلّ الإعتراضات التي صدرت من أكثر من جهة وأبرزها هذا المساء من الهيئات الإقتصادية التي أعلنت رفضها للزيادات الضريبية التي أقرتها اللجان النيابية المشتركة، والجمعة جلسة لمجلس الوزراء لمتابعة درس بنود الموازنة. وبين الأربعاء والجمعة، الأنظار لا زالت موجهة إلى الطرح الإنتخابي الذي قدمه الوزير جبران باسيل والذي لم يلق حتى الساعة سوى القبول من القوات اللبنانية فيما سائر القوى راوحت مواقفها بين الرفض والإعتذار والتريث. جلسة الغد النيابية هي آخر جلسة في العقد الإستثنائي لمجلس النواب على أن يبدأ العقد العادي الثلاثاء المقبل، فهل يكون القانون العتيد باكورة العقد العادي؟ أم أن تداخل المواقف وتشابكها سيؤدي غلى ضياع الفرصة لولادة قانون انتخابي جديد؟ وفي هذه الحال، ماذا سيكون عليه الوضع الإنتخابي. وهل يخير اللبناني بين الستين والفراغ.

مقدمة نشرة أو تي في
بعد 28 عاماً على 14 آذار الأول، و12 عاماً على 14 آذار الثاني … ثمة 14 آذار ثالث يتجسد اليوم … للمرة الأولى هناك 14 آذار متوازن … يعطي كلَ ذي حقٍ حقَه … على قاعدة أنه لا يصُح إلا الصحيح … فالذي أَطلق معركة السيادة في 14 آذار 1989، بات في الموقع الدستوري الأول للدفاع عنها وعن وطنها … والذي احتفل باستعادة السيادة في 14 آذار 2005، صار شريكاً كامل الشراكة، في تحمل المسؤولية … وفي مسؤولية الاحتمال …جنباً إلى جنب مع كل من ضحى ولا يزال في كل يوم وشهر وفصل وسنة وساحة … إنها معادلة الوفاق الوطني … لكنها لا تزال منقوصة … ينقصها التفاهم حول استراتيجية دفاعية، تَجمَع عناصرَ قوةِ لبنان كافةً، وتوظفها في حمايته … وينقصها مشروع تفصيلي واضح ومشترك، لبناء الدولة … وينقصها قانون انتخاب، يستحق صفة القانون … ويَصلُح لعملية انتخاب، لا تعيين … 14 آذار، أسبوعٌ واحد قبل الربيع … وقبل آخر المهل لإجراء انتخابات نيابية قبل 20 حزيران … أسبوع واحد، يُفترض أن يتخلله انتقال مرسوم منقوص، من الصنايع إلى السرايا فبعبدا … قبل أن يتوقف هناك، حمايةً للدستور، وحفاظاً على الوطن … فالرئاسة ستردُهُ … وسيكون ردُها مزدوجاً … إلا إذا حلَ الروحُ على المتحاورين … وأُقر قانون جديد في غضون أسبوع … أسبوع واحد، تماماً كمدة العقوبة التي أُنزلت ضد الذين وُصفوا بالمشتبه فيهم بتمويل داعش … أسبوع واحد ثم عادوا إلى عملهم كأن شيئاً لم يكن …هل هي فضيحة أخرى للأمنيين؟ أم وقاحة زائدة للمرتكبين؟

مقدمة نشرة المستقبل
لا أحد يندم على اللحظات الجميلة. رغم أسباب كثيرة للخيبة، إلا أنّ أسباب الفخر أكبر وأكثر.
لا يوجد عاقل في حلم 14 آذار يمكنه أن يندم لأنّه نزل ومشى في التظاهرة الأعظم بتاريخ لبنان، وفي اليوم الأكثر إضاءة في وعينا السياسيّ الحديث. يومٌ لم يجرؤ حتّى خصومه على قول كلمة سلبية واحدة عنه. حتى أنّ قوى 8 آذار كانت تحاول سرقة الاسم وتسميتنا قوى 14 شباط، لأنّها تعرف قوّة الإسم وعظمة اليوم وسحر الذكرى.
14 آذار هو اليوم المجيد الحقيقي في تاريخ لبنان، هو الثورة المدنية الأولى في العالم العربي وفي التاريخ الإسلامي، وهو الشرارة الأولى التي أعطت شعوب الدول المجاورة أملاً بأنّ الإحباطَ ليس قدّراً، وأنّ الثورة ممكنة، وأنّ حكم العسكر ليس حتمياً.
14 آذار هو يوم نسي اللبنانيون اختلافاتهم، وحَلم مليون ونصف المليون لبنان، حلماً واحداً، كان كافيا ليرعب الجيش السوري الذي ربض ثلاثين عاماً على صدورنا، فانسحب في ليل يجرجر أذيال الخيبة.
لكنّه أيضاً كان يوماً جعل المتضرّرين يستكملون الخوف منه باغتيال قادته، يميناً ويساراً، من سمير قصير وصولا إلى محمد شطح.. ولا زالت الطلقات تلاحقنا، ولا زلنا صامدين.
ما يبقى من 14 آذار، ذلك اليومِ المدنيّ، أنّ المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ستصدر حكمها وتكشف الحقيقية عن اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري بعد أشهر قليلة، وأنّ الحريصين على لبنان يجاهدون للحفاظ عليه، بعيدا عن النيران والفِتَن. والرئيس سعد الحريري أكّد في رسالة أطلقها بذكرى 14 آذار، أنه “لنحافظ على الحرية والسيادة والاستقلال، يجب أن نحافظ على اللبنانيين، وأنا أعمل ليل نهار لأحافظ عليهم”.

مقدمة نشرة أن بي أن
في الشكل درسٌ وفي المضمون احتمالات مفتوحة معادلة أوحت بها التصريحات التقدمية والتجاهل المستقبلي العلني لطرح التيار الوطني الحر الانتخابي.
اللقاء الديمقراطي ردّ الاقتراح بأسلوب دبلوماسي مستخدماً عدم قبول القوى السياسية الأساسية عنواناً تمهيدياً للتحفظ الضمني لكنه أبقى النقاش مفتوحاً فيما خلا بيان كتلة المستقبل من أي إشارة لا سلبية ولا إيجابية رغم إعلام الوزير جبران باسيل تكتل التغيير والاصلاح اليوم ان الرئيس سعد الحريري وافق على الطرح.
فهل نكون في مرحلة التعديلات المفتوحة؟… خصوصاً أن قوى سياسية لا تزال تسجل الملاحظات والاقتراحات.
التيار الوطني الحر بقي في مساحة الانتظار طالباً من القوى السياسية تقديم بدائل انتخابية لأن التيار ليس مكينة أفكار.
ما يعني أنه قدّم ما عنده فليقدم الآخرون ما عندهم.
في ساحة النجمة سيكون الحدث والحديث غداً بين مجلسٍ نيابي في جلسة تشريعية واعتراضات نقابية وما بينهم سلسلة الرتب والرواتب.
قضاة إعتكفوا معلمون استعدوا موظفون… عسكريون يترقبون… هل تـُبت السلسلة غداً؟…رابطة التعليم الثانوي حذرت من تطيير السلسلة ورمي المسؤولية عند الروابط والهيئات النقابية وتركت خياراتها التصعيدية مفتوحة.
رئيس الجمهورية يغادر غداً إلى الفاتيكان حاملاً ثوابت لبنانية فيما الثوابت في المنطقة تحددها إنجازات الميدان السوري والعراقي ضد داعش وسط تساؤلاتٍ حول نوايا الأميركيين في المنطقة لا سيما مع محادثات أجراها ولي ولي العهد السعودي مع الرئيس دونالد ترامب.
الهواجس الأوروبية تزداد خوفاً من تمدد لاجئين لوَّح الأتراك بفتح الحدود أمامهم بعد توسّع مساحات الأزمة بين أنقرة وعواصم أوروبية عدة.

مقدمة نشرة المنار
انتظرَ اللبنانيونَ على ابوابِ الجلسةِ التشريعية، فلم تَصِل الا السلسلةُ بعدَ تعثرِ الموازنة، وتدهورِ حالةِ قوانينِ الانتخابِ الى حدِّ الاختناقِ.
سيجتمعُ النوابُ غداً في جلسةٍ تحاصرُها سلسلةُ الرتبِ والرواتبِ المرتَّبَةُ في اللجانِ النيابيةِ على غيرِ هوَى القطاعاتِ المطلبية، لا سيما التعليميةِ وحتى القضائية.
ومما يعلمُه عن كواليسِ بعضِ الكتلِ والاحزاب، قرأَ تكتلُ التغييرِ والاصلاحِ معارضاتٍ كثيرةً للسلسلة، منبهاً من القضاءِ على الفرصةِ التاريخيةِ لاقرارِها غداً..
اما قرارُه الذي لا تُبدِّلُه التواريخُ فهو رفضُ الانتخاباتِ النيابيةِ على اساسِ الستين، معَ الاصرارِ على محاربةِ فرضياتِ التمديد، فيما قانونُه الجديدُ ما زالَ عالقاً بينَ اعتراضاتِ البعضِ وصمتِ الآخرين.. وسؤالُ اللبنانيين: ما هي الفرضياتُ المتاحةُ اذا ما ضاعَ المتاحُ من مهلٍ لاقرارِ قانونٍ جديدٍ للانتخاب؟
في الاقليمِ لا جديدَ تحتَ شمسِ الاستانة التي تَعقِدُ اجتماعاتِها بغيابِ المعارضاتِ المسلحة، ما صَوَّبَ الانظارَ نحوَ نوايا رعاةِ تلكَ المعارضاتِ الغارقينَ في تخبُّطِ الاولويات.
وفي الاولوياتِ التركيةِ مزيدٌ من النزالاتِ معَ الدولِ الاوروبيةِ ضمنَ معركةِ اردوغان المفتوحةِ من اجلِ الاستفتاء.
معركةٌ يودُّ ان يَستثمرَ فيها السلطان، بعدَ اَن خابت كلُّ آمالِه في الميدانِ السوري وحتى العراقي.

مقدمة نشرة الجديد
من ساحاتٍ ممتلئةِ النِّعمةِ البشريةِ على طولِ الشهداء وعَرضِ رياض الصلح ومِنصاتٍ تحلُفُ بالله العظيم مُسلمين ومسيحيين بأن نبقى موحّدين بَلغت ثورةُ الأرزِ في اثني عشَرَ عاماً أبدَ الآبدين ومن جماهيرَ غفورةٍ تَهتِفُ للسيادةِ والاستقلال إلى خفضٍ في النَّفقاتِ الجماهيريةِ في الاحتفالاتِ المغلقةِ داخلَ البيال وصولاً اليوم إلى الثورةِ الرمزيةِ المعلّبةِ بفيديو يُنشَرُ على مواقعِ التواصلِ الاجتماعيّ. غابت شمسُ الثورة “وصارَت 14 آذار غروب”.. تَحلّلت من أمانتِها العامةِ وترّجلت فوارسُها السعيدة.. اختَفت ملامحُ صنّاعِها برجالِها ونسائِها “وبومبوناتِها”.. ولم يبقَ إلا بعضُ فريقٍ سياسيٍّ يناضلُ ليربحَ الانتخاباتِ إذا خِيضت وعلى هذهِ الانتخابات فإنّ الكلامَ النجيب قد يكونُ هو الأكثرَ قرباً إلى الواقع.. بحيثُ تراءى للرئيس نجيب ميقاتي أنّ هناك تمديداً حتمياً لمجلس النواب حيث لا انتخابات ستُجرى في الربيعِ الحالي. العرّافةُ الشَّماليةُ لم تتنبأْ بالمستحيل.. حيث تؤشّرُ كلُّ المعطياتِ السياسية إلى سلوكِ هذا الدرب لاسيما إذا سَقط اقتراحُ جبران ثلاثة فسقوطُ اقتراح باسيل هو أيضاً حتميّ على يدِ مَن يدرُسونه حالياً وفي طليعتِهم حزبُ الله.. الذي رَفض أيَّ اقتراحٍ خارجَ النسبيةِ الكاملة وليغرّدْ مَن يغرّدُ أينما شاء وكيفما يشاء بحسَبِ تعبيرِ كبيرِ نوابِ الحزب محمّد رعد الذي قال إنّ التغييرَ ليس شعاراً بل هو ممارسةٌ ومعادلة.. والتغييرُ فيه اصطفافٌ ومعرفةٌ للحدود، ولا يجري بالحِفاظِ على الأحجامِ السابقة، ولا يفترضُ أيضاً تقليصُ الأحجامِ السابقة، كما لا يفترضُ تضخيمُ بعضِ الأحجامِ اللاحقة وبهذا الموقِفِ ترتسمُ معالمُ الرفض وإن كان جبران الثالث قدِ استرضى كبرى الكُتلِ السياسية بإعلانِه أنّ اقتراحَه هذا يراعي حزبَ الله والمستقبلَ وأمل والاشتراكيَّ والقواتِ والتيار لكنْ هل كان المطلوبُ أن يقفَ جبران باسيل عند خواطرِ السياسيين ويُرعى مصالحَهم أم عندَ مطالبِ الناسِ الناخبين؟ مَن كلّفه رسمَ قانونٍ على مَقاسِ حُكمٍ أكَلَ الاخضر وينتظرُ التهامَ اليابس؟ وهل نحن خائفون على مصيرِ مَن حَكموا البلدَ ثلاثينَ عاماً.. وفَضُّوا بَكارةَ مؤسساتِه ونهبوه عن بَكرةِ مرافقِه الحيوية؟ أم نحنُ نبحثُ عن تغييرٍ ونراعي طموحاتِ الشعبِ والاحزاب المهمشة وصوت الذين لا صوت لهم؟ لقد طمأننا باسيل انه راعي مصالح المستلبصين بالسلطة الممددين الباحثين عن تمديد ثالث.. وكان خوفنا على مصيرهم كبيراً.. لكن إذا كانت المشاربع السبعة عشر المحالة الى الهيئة العامة كفيلة بصنع حرب اهلية وفقاً لتصنيف رئيس مجلس النواب فأي وصف سينطبق على اقتراح باسيل الذي يشبه قانون التعيين حكماً.. هي الحرب العالمية النووية إذن.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة