فضيحة زحلة الأخلاقية ، وجرم المبتز جنسيا جوزف المعلوف المستفز أشعل استنكارا لا يمكن أن ينطفئ في نفوس ليس فقط الزحلاويين ، انما على مستوى الوطن ، لم نشهد في السابق مثيلا لوقاحة مجرم تبوأ منبرا إعلاميا متاحا لتبرير دناءته التي لا توصف ، هذا الانحطاط الأخلاقي لن يقوى على عائلات محصنة متمسكة بمبادىء ، ومساعي هذا المجرم القذرة لن تهز كيان
العائلة التي هي أساس المجتمع.
ومن جملة الاستنكارات لفضيحة زحلة الأخلاقية ، أصدرت عائلة توما بيانا جاء فيه:
هل مجتمعنا اصبح فاسداً لدرجة ان الجميع يتمتع بنشر فضائح اخلاقية دون التحقق من صحتها حيث تهدم العائلات وتسقط القيم؟
إن هذا النشر السريع وغير البريء يعكس منهج هذه الحركة القائم على التوظيف الرخيص لمختلف جوانب الحياة الإنسانية في شقيها الإجتماعي والديني خدمة لإغراض ابتزازية رخيصة.
هل اصبح مجتمعنا مخدر لدرجة التمتع بالاعتداء على الامن العائلي؟
لن نسمح ان يطال الخطر أمن عائلاتنا وأمن مجتمعنا ولن نسمح بتغير مبادئنا ومعايرنا الاخلاقية.
فالاشاعات المغرضة والاخبار الملفقة التي تصدر واشرطة التسجيل والفيديوهات التي تبث هنا وهناك بعيداً عن الحقيقة، والتي يحكى فيها عن اعمال مشينة تمس الاخلاق والدين والمجتمع والعائلة وتسىء الى سمعة الناس وكراماتهم وتمثل جريمة بحق الانسانية والمجتمع والمدعية.
لماذا اقدم المدعى عليه المجرم الحقير الذي يقوم بكل هذه الاعمال البشعة والفبركات على خطف ضحيته بقوة السلاح من منزلها وامام والدتها والناطور واشباعها ضرباً واجبارها على قول كلام مشين والمثبت بتقارير طبية موجودة في ملف الدعوى تبين ذلك، والملفت أن ما قام به تم بالتعاون مع زوجته، فكيف يربي هؤلاء السفلة اولادهم وعلى اية مبادىء؟ اضف الى ان ما حكي عن اشرطة فيديو وتسجيلات غير اخلاقية ينشرها هذا المجرم عن ضحيته وايضاً بالتعاون مع زوجته هي كلها مفبركة ومركبة من قبل اختصاصين سفلة يعملون لديه وموقفون لدى الاجهزة الامنية.
ان شخصاً لديه ذرة من العقل والحكمة حيث ينال مبتغاه ببساطة وسهولة ودون اي جهد او عناء ولو كان ادعاؤه صحيحاً لماذا يقدم على ما اقدم عليه من خطف واعمال دنيئة للمدعية وما هو هدفه من وراء ذلك غير اذية الناس وتشويه سمعتهم وكرامتهم والعمل على ابتزازهم.
ان شخصاً يدعي البراءة مثل المدعى عليه هذا المجرم الحقير الذي يدلي بمعلومات تسيء الى المجتمع والى اشخاص لهم مكانتهم وكرامتهم لماذا يهرب من وجه العدالة، فلم يكن من الاجدى ان يسلم نفسه ويثبت حقيقة معلوماته ويبرىء نفسه وينجو من العقاب خاصة وانه رجل امن سابق.
نحن عائلة المدعية وكافة الناس الذين يعرفون المدعية وحسن سلوكها يدينون بشدة كافة الاعمال المشينة والجرائم البشعة التي تسىء الى اي شخص والى المجتمع الزحلي الذي تعود على الفضائل والمكارم ولم ينجر يوماً الى هكذا افعال.
كما نطلب من كافة الاجهزة الامنية والقضائية ردع الجريمة ومعاقبة المجرمين للحفاظ على المجتمع الزحلي باخلاقه العالية وشجاعته، على ان يصار الى استئصال الاجرام والمجرمين والمنحرفين من مجتمعه ليبقى دائم الكرامة والشهامة والعنفوان، فلن يفلت هذا المجرم من العقاب لان القانون والمجتمع والعائلة بالمرصاد.
كما أن عائلة المدعية لن تستكين ولن تهدأ قبل انزال اشد العقوبات به وبالاشخاص الذين يعملون معه
اخترنا لكم



