أمل عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل، معتز زريقة، "ان تكون الذكرى الثانية عشر لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، مناسبة لالتقاء اللبنانيين وتوحدهم والابتعاد عن المناكفات والمشاحنات".
وفي رده على سؤال حول إمكانية إعتبار ترشيح الحريري لعون كرئيس للجمهورية، يعد انكسارا سياسيا له تأثيرات سلبية على المدى المنظور خصوصا في الانتخابات القادمة، يقول زريقة،"موضوع انتخاب رئيس جديد للجمهورية بعد فراغ طويل، هو انتصار للبنان، وأي انتصار للبنان هو انتصار للحريري والمستقبل وجميع الافرقاء التي تؤمن بهذا الوطن، أما الكلام عن انكسارات وتأثيرات فالانتخابات قادمة والشارع سيقول كلمته، وهنا لا بد من التذكير بما حدث في انتخابات عام 2000 يوم اراد اركان السلطة اسقاط الرئيس الشهيد، ولكن المؤمنين بلبنان وبدور رفيق الحريري دفنوا أحلام هؤلاء في مهدها، وبلا ادنى شك فإن الانتخابات القادمة ستظهر ان الرئيس سعد الحريري هو الاقوى، وبأن الحالات الطارئة محكومة بالفشل".
وعن القانون الانتخابي، لفت عضو المكتب السياسي،"إلى انه بداية لا بد من التأكيد على ان تيار المستقبل يريد الانتخابات في موعدها دون تأجيل، ولتجنب الدخول في الفراغ". مضيفاً:"سبق وان اعلنا موقفنا حول تأييدنا لقانون المختلط الذي وبضوء الاوضاع الحالي نرى أنه يرضي جميع الاطراف، ولا يساهم في التفرقة او زيادة الشرخ بين القوى اللبنانية".
في موضوع العلاقة بين لبنان ودول الخليج، أشاد زريقة بدور دول مجلس التعاون الخليجي تجاه لبنان، وأضاف:"يمكن القول ان العلاقات مع الخليج والسعودية عادت الى سابق عهدها، وسحابة الصيف العابرة ولت الى غير رجعة، فجولة الرئيس ميشال عون الخليجية التي استبقت بجهود وتحضيرات جبارة بذلها الرئيس سعد الحريري الذي بات جليا انه يشكل صمام أمان للبنان في الخليج، ساهمت في عودة المياه الى مجاريها"، متابعا: "في الوقت الذي يوجد فيها جهات لها أطماع في لبنان، يطمح الخليج والسعودية على وجه الخصوص في بقاء لبنان بلدا موحدا يشكل نموذجا للعيش الواحد بين مكوناته، وفي ظل سلطة قادرة على تلبية احتياجات مواطنيها".
اخترنا لكم



