كشفت وثائق عثرت عليها القوات العراقية داخل وكر لتنظيم "داعش" في إحدى مناطق محافظة نينوى شمال العراق، عن السيارات الأكثر استخداما واعتمادا من قبل التنظيم الإرهابي في مناطق سيطرته.
وتربعت سيارات الـ"بيك آب" بأنواعها، على قائمة السيارات الأكثر استخداما عسكريا من قبل تنظيم "داعش" الذي حصل عليها وعلى الآليات بمختلف أشكالها وموديلاتها ضمن ما يُسميها بالـ"غنائم" التي سرقها من المدنيين العالقين والنازحين ودوائر الدولة في نينوى ومركزها الموصل.
تنفرد "سبوتنيك" بنشر هذه الوثائق التي حصلت عليها مراسلتنا من مصدر أمني عراقي من سهل نينوى، الذي حررته القوات العراقية بإسناد من المقاتلين المسيحيين والبيشمركة الكردية، والتحالف الدولي ضد الإرهاب.
واحتوت الوثائق على تفاصيل كاملة لأنواع السيارات المستعملة من قبل تنظيم "داعش"، وكذلك سنة الموديل، ورقم "الشاصي" الهيكل، وأسماء العناصر سائقيها، وتقييمها.
سيارات "بيك آب دبل"، و"بيك آب تك"، و"بيك آب نيسان"، و"كيا سيراتو"، خصصها تنظيم "داعش" للمهام العسكرية ومنحها تقييما نسبته 100 %، وبألوان تباينت ما بين الأبيض والرصاصي، مثلما مدرج في الوثائق. وسيارات أخرى، تتراوح سنوات موديلاتها ما بين (1985-2012)، يستعملها تنظيم "داعش" لنقل المشتقات النفطية التي يسرقها من آبار النفط العراقية وأبرزها تلك التي أحرقها كلها في ناحية القيارة جنوبي الموصل، ولتنقلات قادته وعناصره ضمن ما يسمى بـ"ديوان الحسبة" بقسميه النسائي والرجالي، والشرطة الإسلامية، والعسكرية.
وفي الآونة الأخيرة قبل الخسائر الكبرى التي تكبدها تنظيم "داعش" في عمليات تحرير نينوى ومركزها، من سطوته، عزفت غالبية الدواعش عن استخدام السيارات، ولجأوا إلى الدراجات النارية للتنقل داخل المحافظة، وكذلك في أخر معاقلهم بغربي الأنبار غرب العراق، تجنبا لاستهدافهم من قبل طيران التحالف الدولي ضد الإرهاب، أو طائرات القوة الجوية العراقية.
ويواجه تنظيم "داعش" أيامه الأخيرة في العراق، بتقدم القوات الأمنية التي استطاعت أن تحقق انتصارات واسعة في الأنبار، ونينوى، خلال العام الماضي ومطلع الجاري.
اخترنا لكم



