اعلن الامين العام للمؤتمر الدائم للفدرالية الدكتور الفرد رياشي عن انه يجب على القيادات جميعها وبالاخص المسيحية منها، احترام الخصوصية الدرزية وعدم الانجرار لمحاولات فرض واقع ممكن ان يسهم بوضع قسماً كبيراً من ابناء طائفة الموحدين الدروز في موقع المستضعف والتي قد تسهم في وضعهم بمواجهة مباشرة مع قسماً هاماً من المسيحيين.
كما حرص وطالب ايضاً بعدم احتكار او اختزال اي مكون من المكونات المجتمعية الطوائفية ومحاولة السيطرة على الطوائف الاخرى، تارة من خلال القانون، وتارة من خلال مبداء "القوي".
وشدد رياشي على ان "الكلام عن القوانين الانتخابية البالية (باستثناء وكحل مؤقت "القانون الارثوذكسي") او عن مسالة الغاء الطائفية السياسية ليست الا مضيعة للوقت"، داعياً "لمعالجة المسألة الاساسية ولحل جذري، وذلك يكون عبر تبني النظام الوحيد والذي يرعى الخصوصيات المجتمعية، اي من خلال النظام الفدرالي فقط".
اخترنا لكم



