المحلية

صحيفة المرصد
الخميس 02 شباط 2017 - 23:51 صحيفة المرصد
صحيفة المرصد

ماذا حصل بين جورج ياسمين ورشيد جنبلاط؟!!

رسائل بين جورج ياسمين ورشيد جنبلاط؟!!

نشر الاستاذ رشيد جنبلاط البيان الاتي: الى "الأستاذ جورج ياسمين المحترم، إن رسائلي المتعددة هنا التي وجهتها لك لا تمثل لا من قريب ولا من بعيد موقف حزب التوحيد العربي ورئيسه وقيادته وعديده ومناصريه.

إن حزب التوحيد العربي عامة، ورئيسه وقياداته خاصة، لديهم إيمان عميق بأحقية وونزاهة ووطنية العهد. كما كانوا الوحيدين الذين لم يبدلوا تبديلا في مواقفهم الحادة جداً دفاعاً عن تبوء التيار الوطني الحر رئاسة الجمهورية، وهم الأكثر تشددا باتباع النظام النسبي ويدعمون دعما منقطع النظير المشروع الإصلاحي لهذا التيار وعهده.
أما أنا شخصيا، فلست مقتنعا أبدا بما يؤمنون، وأعتبر قناعاتهم الراسخة هذه هي انعكاس لطبيعتهم الشفافة والصادقة، وهذا، باعتقادي ما يستغله فريقكم السياسي لل"عربشة" على ظهورنا.

فإذا قرر محبيك استغلال مواقفي الشخصية للتهجم على حزب التوحيد العربي ورئيسه الأكثر تشددا في دعم نهجكم، أكون لكم من الشاكرين، إذ تخدمون أهدافي في سلخكم عن أي تحالف مع أي شخصية درزية، ف... شكرا من القلب!

إن تطاولك وتطاول البعض من فريقكم السياسي على القيادات التاريخية للطائفة المعروفية عامة، والشهداء منهم على وجه الخصوص، و"استهانتكم" المستمرة للدور الطليعي للطائفة الدرزية في بناء لبنان الوطن والهوية، بالنسبة لي، هو قمة الإنحطاط!

أنا شخصيا، أطالب منذ سنين وبشراسة، بالتقارب مع القوات لا التيار. ولكن، الوزير وهاب لديه محبة خاصة وعميقة للجنرال وقياداته ونهجه ومسيرته وسياسته.

كما لدى الوزير وهاب قناعة راسخة بأن المسيحي القوي هو ضمانة للبنان الحضارة والرقي، وهو ضمانة للوجود الدرزي في هذا الشرق المظلم. بينما أنا لدي قناعة راسخة أن المسيحي"القوي" بيستقوي علينا دائماً. فكلما ازدادت قوته، كلما ازداد تطاولا علينا وعلى دورنا في وطننا من خلال تحالفه مع إحدى المذاهب الإسلامية. سنة 1840، تمورن بشير الشهابي السني وتحالف الموارنة مع إبراهيم باشا المصري وذبحونا، فكانت "ردة الإجر" عام 1860. سنة 1943، تحالف المسيحي "القوي" مع السني وأكل حقوقنا، كما حصل عام 1958. ثم عام 1976، عندما تحالف المسيحي "القوي" مع السوري وكان استشهاد كمال جنبلاط. وفي العام 1982، تحالف مع اليهودي لضربنا. والآن، يتحالف المسيحي "القوي" مع الشيعي ضدنا... هذا ما يعارضني فيه الوزير وهاب معارضة شرسة!

فهيا بكم، قوموا بشتم الوزير وهاب وحزب التوحيد العربي، علهم يكتشفون ما اكتشفته أنا منذ عقود من الزمن، وأتحول من كوني صوت وحيد في هذا التيار السياسي وكأني أصرخ في صحراء خالية، ليصبح صوتي هو صوت الحزب ورئيسه!
هذا أسلوبكم، هذا تاريخكم، هذه أخلاقكم... فنفذوها! وتفضل بقبول فائق الإحترام والتقدير،،،".


بدوره اوضح الاعلامي في قناة الـ"او تي في"، جورج ياسمين ما حدث، فكتب عبر حسابه على موقع فايسبوك:

"الاحبة والاصدقاء، لم اشأ الخوض في الموضوع المثار اساسا. استضفت في حوار اليوم الدكتور علي حمدان مستشار دولة الرئيس نبيه بري. تطرقنا الى الانتخابات والجدل القائم وهواجس النائب وليد جنبلاط. انا بغنى عن التذكير اني لم اكن - ولن اكون - في موقع النيل والتهجم والذم بأي شخصية او فريق او طائفة لا سمح الله. وطبعا لست في موقع لا التبرير ولا التفسير. الاستاذ رشيد جنبلاط اعتبر ان هناك اساءة وقال ما قال. الاستاذ جنبلاط ينتمي الى حزب التوحيد العربي برئاسة الاستاذ وئام وهاب. الحزب اصدر بيانا رفض فيه كلام جنبلاط. من جهتي اود التأكيد على ان احدا لا يمكن ان يطال من قامة وهامة الراحل كمال جنبلاط والنائب وليد جنبلاط زعيم له مكانته واحترامه لدى شريحة محترمة من اللبنانيين وانا منهم. لكن - باصرار ووضوح - لا اقبل بمنطق الترهيب ولا المنع ولا التهويل. نحن نتحدث بالسياسة علينا وعلى غيرنا، باحترام وتقدير، ولو لم يعجب الامر البعض. اتمنى ان يبقى النقاش بعيدا من جراح الحرب وذكريات الماضي . هذا حجم ما جرى ويكفي. الاستاذ وئام وهاب اصدق الاصدقاء واوفى الاوفياء وطائفة الموحدين الدروز طائفة الشرفاء والشهداء .... والشركاء في الوطن. شكرا للاصدقاء الذين شرفوني بكلماتهم ومحبتهم".

وكانت أمانة الإعلام في حزب التوحيد العربي أصدرت البيان الآتي:

إن الكلام والموقف الصادر عن السيد رشيد جنبلاط تجاه الزميل الأستاذ جورج ياسمين لا يمثّل حزب التوحيد العربي ولا قياداته ولا أعضاء المكتب السياسي ومجلس الأمناء.

وبناء على التشاور سيجتمع المكتب السياسي في القريب العاجل لمناقشة الإجراءات المفترض إتخاذها.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة