المحلية

صحيفة المرصد
الأربعاء 01 شباط 2017 - 23:55 صحيفة المرصد
صحيفة المرصد

هذا ما قاله الرياشي عن العلاقة مع حزب الله

هذا ما قاله الرياشي عن العلاقة مع حزب الله

أكد وزير الاعلام ملحم الرياشي "أنني مدرع جدا بالحق والحقيقة وإيماني والدفاع عن الحريات ولا أصاب بشكل سهل"، مشيراً إلى أن "الناس استاءت من إحدى حلقات برنامج "Take me out" وبيار الضاهر تعهد على القيام بالكشف على الحلقات المتبقية من البرنامج وعلى هذا الأساس لم نوقف البرنامج".

ولفت الرياشي في حديث تلفزيوني، إلى أنه "ستبقى شعرة ملحم رياشي الرابطة بين الآداب والحريات وسأعمل بجهد على أن يدخل إلى منازل الناس الأمور والمواد النظيفة"، مؤكداً أنه "في عهد ملحم الرياشي لن تمس الحريات ولكن في المبدأ العام هناك برامج لا ترتقي إلى المستوى المطلوب من أجل أن تعرض على الشاشات".

وأشار إلى أن "الإعلام ليس السلطة الرابعة وإنما هو السلطة الأولى"، لافتاً إلى "أننا حريصين على قيمتها وكل الكلام الذي يتم تداوله في الأسواق غير مقبول"، مفيداً أن " اتفاق معراب اتفاق تاريخي ولا أوراق سرية فيه ولا دخل لقناة الـ"LBC" بهذا الاتفاق".

وأوضح الرياشي أنه "في اتفاق معراب اتفقنا أن نكون مع "التيار الوطني الحر" شركاء في العهد ولا محاصصة في الاتفاق لا من قريب و لا من بعيد وهو مبني على النقاط العشر وعلى هذا الأساس تم ترشيح ميشال عون لرئاسة الجمهورية لا على حصة وزارية ولا نيابية و لا غيرها".

أما عن قانون الانتخاب، أكد الرياشي أت "القانون المختلط لم يدفن بل ما زلنا نعمل عليه، باعتباره قاعدة للانطلاق إلى قانون انتخابي جديد ولا مجال من الهروب منه لانه يصحح التمثيل المسيحي و لا يظلم أي من الجهات الأخرى وأخذ خصوصيات الطائفة الدرزية الكريمة بعين الإعتبار من دون هذا القانون"، مفيداً أنه "عندما سيصدر القانون الجديد سنرى إن كان هناك تمديداً تقنياً أم لا".

وأضاف الرياشي أنه "حتى الآن هناك تحالف بين "القوات اللبنانيّة" و"التيار الوطني الحر" و"تيار المستقبل" في الإنتخابات المقبلة ونتكلم عن تفاصيل التحالفات في حينه ومنها مثلا في زحلة ومع احترامي للـ"الكتلة الشعبيّة" ولكن هي كتلة في زحلة وعندما نصل إلى الإنتخابات سنرى إن كان سيشملها التحالف في زحلة أم لا".

واعتبر أن "المصالحة بين "القوات" و"التيار" أثرت على مسيحيي الشرق أجمعين عندما رأوا كيف أصبح المسيحيين في لبنان أقوياء وكيف يتعاملون مع بعضهم بعضاً"، مشيراً إلى أنه "اليوم أصبح المسيحي يمكن أن يلعب دوره التاريخي فقبل المصالحة لم يكن للمسيحي القدرة على محاولة إجراء المصالحة بين السنة والشيعة".

وأكد أن " "القوّات اللبنانيّة" كان ولا تزال مبدئية في تعاطيها بالسياسة"، موضحاً أنه "بين "القوات" و"التيار" سنتفاهم كيف سيكون التحالف والمقاعد في الانتخابات النيابية المقبلة حسب الوجود في المناطق كل منطقة على حدى".

وأشار إلى أن "القوات اللبنانية" بالأصل بالعقيدة يدها ممدودة لان قناعتها الاستراتيجية والأساسية هو التعاطي مع الآخر خاصة مع الآخر المختلف ونحن نختلف مع "حزب الله" على الكثير من الأمور"، مفيداً أن " "القوات" ليست مصرّة أن يلتفت لها "حزب الله" إلا أن يد ها ممدودة للجميع"، موضحاً أن "العلاقات الدبلوماسية لا يعني أن النقاط الخلافيّة ليست موجودة وما أقوم به هو مجرد تواصل وليس تفاوضاً وهم تعاطوا معي بكل إيجابيّة".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة