المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
الثلاثاء 31 كانون الثاني 2017 - 21:09 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

حمادة: نحن مع حقوق المسيحيين كاملة

حمادة: نحن مع حقوق المسيحيين كاملة

استقبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري مساء اليوم، في السراي الحكومي، وفد "اللقاء الديمقراطي" الذي ضم الوزير مروان حمادة والنائب وائل أبو فاعور وأمين السر العام للحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر.

بعد اللقاء، قال الوزير حمادة: "اللقاء كان ممتازا وساده التفاهم الكامل على حصر كل البحث السابق والحالي والمقبل بمرجعية اتفاق الطائف. ولذلك لم نتوقف كثيرا عند التقنيات، بل عند الإطار العام السياسي للقوانين العتيدة التي يجب أن تؤمن حقوق الجميع. ونحن، أقولها جهارا، مع حقوق المسيحيين كاملة، لكننا "مش حبتين" ولا أحد يأخذ من حقوقنا في هذا الإطار الوطني الكامل".

أضاف: "اتفاق الطائف يقول بإنشاء هيئة وطنية لبحث إلغاء الطائفية، إنشاء مجلس الشيوخ وإعادة رسم التقسيمات الإدارية قبل إجراء أية انتخابات نيابية. هذا الاتفاق الذي لم يحدد النسبية كأساس لأي قانون انتخابي، تحدث عن النسبية بين الطوائف والمذاهب والمناطق ليس إلا. ولذلك نحن منفتحون، ولا نزال، وقمنا بهذه الجولة ومستمرون في الجولات للبحث عن قانون يرتاح إليه الجميع ولن نكون نحن فيه من الفئة الملغاة، هذا لن يكون. عندما نأتي إلى الرئيس الحريري كأننا نأتي إلى أنفسنا، وكانت جولتنا ممتازة عند كل المرجعيات، ومستمرون فيها، وهذا الكلام سيصل بوسائل مختلف إلى فخامة الرئيس وكل المرجعيات التي لها وزن في البلد".

سئل: اليوم هاجمتم بطريقة مبطنة الرئيس عون، وقلتم أن ما يحصل هو انقلاب على الطائف فرد التيار الوطني الحر عليكم أن الإبقاء على قانون الستين هو الانقلاب على الطائف، فما ردكم؟
أجاب: "نحن لسنا في سجال مع أي طرف وخصوصا مع فخامة الرئيس، ولا مع التيار الوطني الحر الذي هو كان مع الأسف قد بدأ الحديث بتوتر عن النزول إلى الشارع وفرض قوانين انتخابية معينة، ونحن لسنا في هذا الوارد ولا في سجال معه، ونريد أن يرتاحوا ويأخذوا كامل حقوقهم، لكن لا نرضى أن يأخذ أحد حقوقنا".

سئل: في حال وصلنا إلى 21 شباط ولم يوقع رئيس الجمهورية مرسوم دعوة الهيئات الناخبة فما سيحصل؟
أجاب: "المجلس النيابي سيد نفسه، ولا أحد يلزمه. ليس لأنه صدر كلام عن الفراغ وغيره، فالمجلس النيابي يستطيع في آخر يوم أن يقر مهلا جديدة وقانونا جديدا، حتى عشية الانتخابات نفسها".

سئل: يقال إن اللقاء الديمقراطي يريد السير بالتوازي بين إقرار قانون انتخابات وإنشاء مجلس شيوخ، فما ردكم؟
أجاب: "المرجعية تبقى هي اتفاق الطائف، يجب أن لا ينسى أحد ذلك على أي مستوى من مستويات الدولة".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة