متفرقات

الوكالة الوطنية للاعلام
الأحد 29 كانون الثاني 2017 - 22:59 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

الشعار في طرابلس: سلاحنا ضد العدو اسرائيل

الشعار في طرابلس: سلاحنا ضد العدو اسرائيل

رعت قيادة الجيش ممثلة بالعميد كرم مراد، مصالحة في قاعة مسجد الوفاء في طرابلس، في قضية استشهاد الشيخ عبد الرزاق الاسمر، وذلك في حضور ممثل الرئيس سعد الحريري أحمد الحريري، ممثل الرئيس نجيب ميقاتي عبد الرزاق القرحاني، الوزير معين المرعبي، عبد الله ضناوي ممثلا الوزير السابق فيصل كرامي، أحمد الصفدي ممثلا النائب محمد الصفدي، النائب السابق وجيه البعريني، النائب السابق أسعد هرموش مترئسا وفد "الجماعة الاسلامية"، مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار، والأمين العام لحركة "التوحيد الاسلامي" الشيخ بلال سعيد شعبان، وأعضاء في مجلس أمناء الحركة، وأعضاء في مكتب المحامين ومكتب الدعوة في الحركة، وعائلة الشهيد يتقدمهم خضر الأسمر.

كذلك حضر رئيس دائرة أوقاف طرابلس عبد الرزاق استنبولي، وأمين الفتوى الشيخ محمد امام، رجل الاعمال كميل مراد، ومنسق "تيار المستقبل" في الشمال ناصر عدرة، رئيس حزب "الشباب للتغيير" سالم يكن، العقيد المتقاعد عميد حمود، إلى جانب قيادات مختلف الاجهزة الامنية، ووليد عوض وظافر القرحاني، فضلا عن مشاركة لجنة أهالي الموقوفين، وشخصيات دينية وسياسية في الشمال.

بداية، ألقى المفتي الشعار كلمة حض فيها اللبنانيين على "الوحدة واللحمة الوطنية"، مشددا على أن "طرابلس مدينة العلم والعلماء مدينة السلام والعيش الواحد، مدينة التلاقي تحتضن جميع الناس، والأولى بأبنائها أن يعذر كل منهم أخاه في ما يختلف فيه او عليه".

ووجه تحية كبيرة لعائلة الشهيد الاسمر لـ"تعاليهم على الجراح واحتسابهم الشيخ شهيدا"، مؤكدا أن "ما حدث حالة من الهيجان لم يكن لها سبب أو مبرر"، وواصفا الواقعة بـ"حالة من الضعف الذي نأمل أن لا يتكرر على الاطلاق".

وقال: "جميل أن يعفو اهل الشهيد وأن يدرك الطرف الآخر نبل العافين"، مشددا على انه "لا يجوز حمل السلاح في وجه أبناء الوطن، فسلاحنا ضد العدو، ضد اسرائيل"، وداعيا إلى "ادراك خطورة حمل السلاح في وجوه بعضنا بعضا".

وأكد أن "الجيش والمؤسسة العسكرية والقضاء، هم من يضمن أمن البلاد والعباد".

وختم الشعار: "الطرابلسيون نموذج ومثل يحتذى به في حسن التعامل في ما بينهم"، آملا "أن تكون هذه المصالحة مسك ختام المصالحات"، وشاكرا كل من أسهم في إتمامها وفي إغلاق هذه القضية.

وتخللت المصالحة لقاءات جانبية، أكدت "ضرورة البحث في المشتركات فلا عداوات في الداخل، وانما خلافات يجب حلها بالحوار، وكل الأمل أن تكون مثل هذه المصالحات مقدمة للتلاقي على طريق رأب الصدع داخل الساحة الاسلامية، وللعمل وفقا للقواسم المشتركة".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة