المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
الأحد 29 كانون الثاني 2017 - 22:12 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

قبيسي: نتيجة قانون الستين معروفة

قبيسي: نتيجة قانون الستين معروفة

جدد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النيابية النائب هاني قبيسي، تأكيد "حرص حركة أمل على المحافظة على الاستقرار السياسي، وتفعيل عمل المؤسسات وترسيخ مناخات الوحدة الوطنية وتحقيق العدالة، وانجاز الاستحقاقات الدستورية في مواعيدها".

وفي احتفال تأبيني في بلدة عدلون، حضره عضوا الكتلة النائبان عبد المجيد صالح وعلي عسيران، ممثل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الرائد علي قطيش، عدد من أعضاء المكتب السياسي في حركة "أمل" ووفد من قيادة اقليم الجنوب في الحركة، قيادات أمنية وعسكرية وفاعليات، أضاف قبيسي في الكلمة التي ألقاها باسم حركة "أمل" إن "استحقاق الانتخابات النيابية لا يمكن ان يتم إلا باعتماد قانون انتخابي عادل وعصري، يقوم على مبدأ النسبية التي وحدها تؤمن التمثيل للجميع والمشاركة في بناء لبنان وقيامته".

وتابع: "المطلوب من كل الأطراف السياسية تقديم تنازلات من أجل تحقيق العدالة للجميع في لبنان. ونحن اليوم في أمس الحاجة لقانون انتخابات جديد يحقق العدالة، فقانون الستين يؤدي إلى نتيجة معروفة فهو سيؤدي الى فريق منتصر بشكل كامل وإلى فريق مهزوم، هذا القانون لا يؤمن العدالة ولا يحقق الشراكة، فالعدالة في التمثيل لا يمكن ان تتحقق الا بقانون انتخابي عادل. والمطلوب ان ينتصر لبنان لا ان ينتصر فريق على أخر".

وقال: "إننا نسعى بكل جهد مع الجميع كي نصل الى قانون انتخابي عصري يتوافق عليه الجميع، من أجل حفظ لبنان وحفظ الانجازات".

على صعيد آخر، استنكر قبيس "التهويد الممنهج للمقدسات في فلسطين"، سائلا "لماذا تترك فلسطين وحيدة، ولماذا التخلي عن قضية العرب الأولى؟".

وتطرق إلى "الخطر الارهابي الذي بات بهدد العالم"، معتبرا "ان الارهاب وأساليب القتل والاجرام على مساحة عالمنا العربي، ليست ربيعا عربيا، وهو لا يمثل الاسلام، بل هو بما لا يقبل الشك محاولة مكشوفة لزرع الفتنة ولتشويه تاريخنا واسلامنا وكل القيم المشرقة في منطقتنا. فالارهاب الذي يمارس في أكثر من دولة يعمل من أجل خدمة المشروع الصهيوني، إذ انه يسعى لمقاتلة وتدمير كل القوى والجيوش العربية في سوريا ومصر، لا سيما الجيوش التي قاتلت العدو الصهيوني، فهذا الارهاب هو الوجه الآخر والمكمل للمخطط الصهيوني الذي يهدف إلى ضرب استقرار الأوطان ومن ضمنها لبنان، والارهاب لا يوصل إلى ربيع ولا ينتج ديموقراطية".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة