اقليمي ودولي

العربية.نت
الثلاثاء 17 كانون الثاني 2017 - 21:41 العربية.نت
العربية.نت

كيف غازل ترمب السود بعد إثارتهم؟

كيف غازل ترمب السود بعد إثارتهم؟

أشاد الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترمب، بمآثر زعيم حركة الحقوق المدنية، مارتن لوثر كينغ، وذلك لدى استقباله الاثنين الابن البكر للمناضل الراحل، وبعيد أيام على مهاجمته جون لويس، رفيق درب الأخير. وبمناسبة الذكرى السنوية لولادة رمز نضال السود في الولايات المتحدة، قال ترمب في تغريدة على "تويتر": "احتفلوا بيوم مارتن لوثر كينغ، وبكل الأشياء الكثيرة الرائعة التي دافع عنها. كرموه على الرجل العظيم الذي كان عليه!".

وبعيد هذه التغريدة استقبل الرئيس المنتخب، مارتن لوثر كينغ الثالث، النجل البكر للقس الراحل، في بادرة بدا وكأنه يسعى من خلالها إلى تهدئة خواطر الأميركيين السود، بعد أيام على مهاجمته عضو الكونغرس، جون لويس، رفيق درب مارتن لوثر كينغ وأحد أبرز رموز حركة الحقوق المدنية.

وكان ترمب شنّ في نهاية الأسبوع الماضي هجوماً عنيفاً على لويس، بعدما قال الأخير إنه لن يحضر حفل تنصيب الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة، الجمعة، لأنه يعتبر انتخابه غير شرعي.

وكتب ترمب في تغريدة "على عضو الكونغرس جون لويس أن يقضي وقتاً أطول في إصلاح ومساعدة منطقته، التي تعاني من وضع مزرٍ وتتداعى (ناهيك عن انتشار الجريمة)، بدلاً من الشكوى الزائفة بشأن نتيجة الانتخابات". وأضاف: "كلام كثير ولا فعل أو نتائج. أمر محزن". وكان لويس قال في مقابلة مع شبكة "أن بي سي" الإخبارية: "لا أعتبر هذا الرئيس المنتخب رئيساً شرعياً. أعتقد أن الروس شاركوا في المساعدة على انتخاب هذا الرجل، وساعدوا في نسف ترشيح هيلاري كلينتون"، مضيفاً أنه سيتغيب عن حفل تنصيب الرئيس لأول مرة منذ أن أصبح عضواً في الكونغرس عام 1987.

واتهمت أجهزة الاستخبارات الأميركية روسيا بقرصنة اللجنة الديمقراطية الوطنية، وتسريب رسائل إلكترونية من كبار مساعدي كلينتون للتأثير على الانتخابات الأميركية.
وعرف لويس (76 عاما) بعمله طوال عقود في حركة الحقوق المدنية، وشارك في المسيرة مع مارتن لوثر كينغ في آب/أغسطس 1963 في واشنطن التي ألقى فيها خطابه الشهير "لدي حلم". وقام لويس بدور بارز "رحلات الحرية" التي تحدت الفصل العنصري للأماكن مثل محطات الحافلات في جنوب البلاد. وفي 7 آذار/مارس 1965 قاد مسيرة في بلدة سلما في ألاباما انتهت بمهاجمة القوات الحكومية للمحتجين في ما أصبح يعرف بـ "الأحد الدامي".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة