اقليمي ودولي

سبوتنيك
الأربعاء 11 كانون الثاني 2017 - 23:48 سبوتنيك
سبوتنيك

بالفيديو.. التخلص من ذخائر حية زرعها "داعش" في العراق

يظهر التسجيل المصور حديثا مطلع العام الجاري ونهاية الماضي، تدمير مفخخات وعبوات ناسفة، داخل أحياء في غرب الفلوجة وجنوبها، وأبرزها في حي الشهداء الذي كان يتخذه الدواعش، خط صد لمنع تقدم القوات، واتخموه بالعبوات الناسفة لمنع هزيمتهم التي تكبدها في الأنبار، منتصف العام الماضي.

وتعمل شركة "الفهد" التي تعاقدت معها حكومة الأنبار المحلية، على إزالة هذه المخلفات الخطرة لتنظيم "داعش" التي تركها عند انهزامه بتقدم القوات العراقية في عمليات تحرير الفلوجة والرمادي مركز المحافظة خلال العامين الماضيين.

وكشف مصدر محلي عراقي، عن جهود كبيرة تبذلها الشركة، في رفع كل مخلفات تنظيم "داعش" من الفلوجة التي كانت أول معاقل تنظيم "داعش" التي سيطر عليها في مطلع 2014 واستعادتها القوات في منتصف العام الماضي، ومن الرمادي، بمشاركة خبراء أمريكان وبريطانيين.

وتدمر الشركة مثلما مصور في التسجيل، مجموعة عبوات ناسفة بعد عدم تمكنها من رفعها لصعوبة إزالتها كونها مزروعة بشكل معقد من قبل تنظيم "داعش" تحت سلم مدرسة بحي الشهداء جنوبي الفلوجة، والتي كانت قبل هيمنة التنظيم وبطشه، تستقبل الطلاب بمراحلهم الابتدائية في الدوام الصباحي، وظهراً وحتى المساء للدراستين المتوسطة والإعدادية.

وعلى بعد مسافة أكثر من 200 متر تقريبا، من مكان العبوات المكتشفة لترقبها، يقف العاملون في الشركة وهم مجموعة من العراقيين المنحدرين من الأنبار ومحافظات وسط وجنوب العراق، والذين تتلخص مهمتهم في تحديد واكتشاف مواقع العبوات والإعلام عنها بإشارة حمراء ليباشر الخبراء الأمريكان والبريطانيون عملهم بتفكيكها.

ومن هذه المسافة هناك حبل يربط جهاز توقيت خاص، يضعه العاملون في الشركة الأمنية المذكورة، فوق العبوات والمواد المتفجرة التي تفخخ المكان ومنها في المدرسة، يجره العاملون للتأكد من مدى خطورة المتفجرات وانتظار أكثر من 30 دقيقة تمر مع حبس الأنفاس.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة