أكدت المعارضة التركية رفضها لخطط الحكومة إدخال تعديلات على الدستور بهدف ضمان الانتقال إلى نظام رئاسي. سيما وأن التصويت على التعديل سيتم في أبريل المقبل تحت قانون الطوارئ الذي يحرم المعارضة من التظاهر ضده أو عقد ندوات جماهيرية.
للمعارضة التركية الكثير من الانتقادات لمشروع التعديل الدستوري المطروح حاليا على البرلمان، منها ما يتعلق بمواده مباشرة ومنها ما يتعلق بطريقة طرح المشروع الذي سيطرح تحت حالة الطوارئ.
وتتساءل المعارضة عن العجلة في إقرار المشروع الذي سيقرر شكل نظام الحكم في البلاد، دون الاستعانة أو الاسترشاد برأي مؤسسات المجتمع المدني، أو الجامعات والحقوقيين، أو حتى إعطاء فرصة لشرحه للشارع بشكل واضح.
فيما يختص بالمواد، تقول المعارضة إن المشروع سيلغي مبدأ الفصل بين السلطات الضروري لأي نظام ديمقراطي، فالرئيس سيعين 12 قاضيا في المحكمة الدستورية من أصل 15، وهؤلاء القضاة هم الذين سيحاكمون الرئيس في حال توجيه أي تهمة إليه.
كما سيعين الرئيس معظم أعضاء اللجنة العليا للقضاة ووكلاء النيابة، وهي اللجنة التي تعين القضاة وترقيهم وتقوم بنقلهم ومحاسبتهم.
وتقول المعارضة إن الرئيس كجهة تنفيذية سيتمكن من الهيمنة على السلطة التشريعية، فهو يشكل الحكومة دون تصويت بالثقة في البرلمان، ولن يكون هناك استجوابات للوزراء إلا خطيا.
كما يمكن للرئيس حل البرلمان في حال سعى البرلمان لإصدار قوانين، أو تعديل دستوري يحد من سلطات الرئيس. بينما البرلمان يمكنه حل نفسه وإنهاء فترة حكم الرئيس، لكن من خلال أغلبية ثلثي النواب.
وتشمل نقاط الاعتراض الرئيسية للمعارضة، السماح للرئيس بأن يكون زعيما لحزب سياسي، وأن تعقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية معا، ما يهدد بتحول تركيا إلى دولة الحزب الواحد الذي يسيطر على كافة الأجهزة والسلطات.
كما ترفض المعارضة إعطاء الرئيس صلاحية إعلان حالة الطوارئ دون العودة إلى البرلمان لستة أشهر يستطيع خلالها إصدار قوانين تشريعية.
ويحتاج أي تعديل دستوري إلى موافقة 330 على الأقل من نواب البرلمان، البالغ عددهم 550 قبل طرحه في استفتاء.
ولحزب العدالة والتنمية 316 مقعدا في البرلمان، بينما يسيطر حزب الحركة القومية على 39 مقعدا.
أهم أسباب المعارضة التركية لتعديل الدستور

اخترنا لكم

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥
علـى مـدار الساعـة
-
21:58 قادة العالم يهنئون ترامب بانتخابه رئيساً للولايات المتحدة -
10:48 مسنّو لبنان قلقون: لا دواء ولا استشفاء! -
12:29 خريطة الحكومة لردّ الودائع… هذه أبرز معالمها -
08:14 أسعار نار وإرتفاع مجنون بين الصيف الماضي وهذا الصيف -
08:52 "من بيت لبيت": مبادرة شبابية في الزمن الصعب -
11:11 نار الكتب والأقساط تحرق الجيوب
علـى مـدار الساعـة
12:05 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الخارجية يوسف رجي الى عين التينة للقاء الرئيس بري12:01 وزير خارجية إسرائيل لـ "لوفيغارو": نسعى للتقارب مع السعودية لكن هذا صعب المنال11:52 مراسل "ليبانون ديبايت": تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو متوسط فوق عدد من مناطق الجنوبية11:35 كريم سعيد: على جميع البنوك زيادة رؤوس أموالها بإضافة أموال جديدة تدريجيًا وعلى أي بنك لا يرغب بذلك أن يندمج مع بنوك أخرى11:34 كريم سعيد: سنعمل على إعادة بناء الثقة بالقطاع المصرفي وإيجاد الحوافز وإعادة تمويل العجلة الاقتصادية من خلال القطاع المالي والمصرفي الشرعي11:33 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: يجب إنقاذ صغار المودعين أولاً11:29 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الدفاع ميشال منسى الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري11:28 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: اتعهد بالالتزام باحكام الدستور وقانون النقد والتسليف والقوانين التي ترعى عمل المصرف المركزي11:25 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: أثني على فريق العمل في المصرف المركزي الذي ساهم بتأمين استمرارية المرفق العام خلال الظروف التي مرّ بها لبنان11:16 منصوري: الجواب على أموال المودعين ليس لدى الحاكم فقط بل يأتي ضمن خطة حكومية متكاملة تُقرّ في المجلس النيابي11:14 منصوري: من غير المقبول ألا يكون لدى حاكم المركزي جواباً عن أموال المودعين والوقت حان لايجاد حلول بهذا الصدد11:13 منصوري: اتّخذنا في مصرف لبنان قرارًا تاريخيًّا بوقف تمويل الدولة مستندين إلى قانون النقد والتسليف وهذا الإصلاح كان أساسيًا وحدّ من الانهيار
الأكثر قراءة
تسجّل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني

