متفرقات

صحيفة المرصد
الخميس 15 كانون الأول 2016 - 22:37 صحيفة المرصد
صحيفة المرصد

فرعون: آمل بأن يكون 2017 عام استقرار

فرعون: آمل بأن يكون 2017 عام استقرار

أعلنت رئيسة جمعية "أكيد فينا سوا" فيولات الصفدي، بحضور حشد سياسي وديني وإجتماعي وإعلامي لافت، عن انطلاق أعياد نهاية العام في معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس خلال حفل أضاءت خلاله شجرة العيش المشترك بمشاركة مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار ومتروبوليت طرابلس وسائر الشمال للروم المالكيين الكاثوليك المطران ادوار ضاهر ومتروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس المطران افرام كرياكوس، وافتتحت بعدها أمام الزائرين مدينة الأعياد.

فرعون
بعد كلمة ترحيبية للاعلامية رولا صفا، أعرب وزير السياحة ميشال فرعون عن "سعادته بالتواجد في طرابلس كما أرادها القيمون، طرابلس الرسالة والعيش المشترك،للاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف وعيد الميلاد المجيد والتأكيد على أن لبنان بلد الحضارة".

وأمل في أن "يكون عام 2017 عام استقرار ويحافظ الجيش على سيادة الأراضي ويحافظ المجتمع المدني والجمعيات الأهلية على سيادة الحضارة ليبقى لبنان منارة لها في ظل ما تتعرض له المنطقة".

لازاريني
بدوره، أشاد المنسق المقيم والمنسق الإنساني للأمم المتحدة والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان فيليب لازاريني بـ"طرابلس مدينة الاعياد لما يشكله من مساهمة هامة للمدينة وللبنان" لافتا إلى أن "هذا المهرجان يهدف إلى التذكير بالإنسانية المشتركة، وتوجيه الاهتمام، خلال أوقات الاحتفال، نحو مساعدة المتروكين سواء كانوا من ذوي الإحتياجات الخاصة أو كبار السن أو حتى الشباب المهمشين". وأعرب عن "استعداد الامم المتحدة للوقوف إلى جانب المدينة ودعمها"، لافتا إلى ان "هذه المهرجانات تسترعي الانتباه نظرا إلى الروابط التي تجمع اللبنانيين معا، والتي تبعث الى التفاؤل".

الصفدي
من جهتها، رأت الصفدي في كلمتها ان "مناسبتنا هي مناسبة فرح، نعمد إلى أن نقول من خلالها وللعالم أجمع أن طرابلس، قريبة بمسافاتها، غنية بنسيجها الاجتماعي الذي يعكس صورة الوطن الحقيقية، ثرية بتاريخها الاثري، متميزة بموقعها الجغرافي والأهم من كل ذلك طينة شعبها الطيبة، التي تدفع من يزورها الى التعلق بها".

وأشارت إلى أن "هذه المدينة عانت ولا تزال إهمالا رسميا، مما يدفع البعض إلى القول ان الاحتفالات لا تطعم جائعا او تلبس بردانا"، معتبرة أن "ما ينظم لأجل هذه المدينة هو لإلباسها أولا ثوب الفرح والتفاؤل مع كل الأيادي الخيرة، ورعاة هذه المدينة وخارجها الذين دعموا هذا المشروع"، واعدة بجعلها "قبلة الاستثمارات، ومقصد السائحين من كل العالم".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة